تكرّس صفقة «علم الروم» مع قطر توجّه الحكومة المصرية إلى بيع الأراضي الساحلية لجذب العملة الصعبة. ويعيد المشروع إلى الواجهة أزمة التعويضات التي رافقت «رأس الحكمة»، وسط اعتراضات الأهالي على المقابل المالي المتدني لأراضيهم ومنازلهم.
تكرّس صفقة «علم الروم» مع قطر توجّه الحكومة المصرية إلى بيع الأراضي الساحلية لجذب العملة الصعبة. ويعيد المشروع إلى الواجهة أزمة التعويضات التي رافقت «رأس الحكمة»، وسط اعتراضات الأهالي على المقابل المالي المتدني لأراضيهم ومنازلهم.