قالت الشرطة البريطانية إن وحدة مكافحة الإرهاب تقود جهوداً لتحديد ملابسات ما وقع الأحد في قاعدة جوية تستخدمها القوات الأمريكية لشن ضربات على أهداف إيرانية، وذلك بعد اعتقالها خمسة رجال للاشتباه في تخطيطهم لارتكاب عمل إرهابي.كما جرى اعتقال الرجال الخمسة للاشتباه في ارتكابهم جرائم بموجب قانون المتفجرات، وأضافت أن خبراء في إبطال القنابل من الجيش يفحصون عدداً من المركبات وأن السلطات أجلت سكاناً من منازلهم، ووصفت الأمر بأنه «واقعة كبرى».وقالت الحكومة البريطانية إن رئيس الوزراء آندي بيرنهام يتلقى تحديثات بشأن الواقعة. ومنحت الحكومة البريطانية الولايات المتحدة تصريحاً باستخدام قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني لتنفيذ ضربات على مواقع صواريخ إيرانية تهاجم سفناً في مضيق هرمز.وتمركزت نحو 30 مركبة طوارئ، من بينها سيارات شرطة وإسعاف وإطفاء، في قرية فيرفورد قرب القاعدة، وحلقت أيضاً طائرة هليكوبتر في أجواء المنطقة.وقالت شرطة جلوسترشير في بيان: «يجري حالياً إخلاء عدد من العقارات في منطقة ويلفورد بعد الإعلان عن واقعة كبرى. يأتي ذلك في أعقاب اعتقال عدة رجال للاشتباه في ارتكابهم مخالفات بموجب قانون المتفجرات» في إشارة للقرية التي تقع قرب القاعدة الجوية.وقالت الشرطة إنها تعتقد أن الأمر أصبح الآن تحت السيطرة.ونشر موقع صحيفة ديلي ميل صورة لخمسة أثناء اعتقالهم، بينما أظهرت صورة أخرى ثلاث شاحنات بيضاء كبيرة متوقفة في مكان قريب.وأظهرت لقطات بث مباشر من الموقع أذاعتها وسائل إعلام روبوتاً لإبطال مفعول القنابل يعمل قرب الشاحنات الثلاث.ورفض متحدث باسم القوات الجوية الأمريكية مناقشة إجراءات معينة لحماية القوات.وقال «يبقى الجناح 501 للدعم القتالي والأجنحة الأخرى التابعة لنا والمتمركزة في المملكة المتحدة في حالة يقظة، وسيتخذون الإجراءات المناسبة لضمان سلامة وأمن أفراد الخدمة الأمريكيين والمدنيين والمتعاقدين وعائلاتهم».وقالت بريطانيا في يوليو/ تموز إن قواتها المسلحة على استعداد لحماية البلاد من أي هجوم بعد أن حذر الحرس الثوري الإيراني بريطانيا من مغبة السماح لقاذفات أمريكية بالإقلاع من قاعدة فيرفورد.وأشارت تقارير إعلامية إلى تشديد الإجراءات الأمنية في قواعد أخرى تستخدمها الولايات المتحدة في بريطانيا.