اعتداءات المستوطنين في الضفة تغلق حقول الزيتون

تصاعدت اعتداءات المستوطنين وخطط الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، أمس الأربعاء، وقام الجيش الإسرائيلي بإعلان حقول الزيتون الفلسطينية بالضفة مناطق عسكرية مغلقة لمنع المزارعين الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم، كما احتجز براد لاندر، المرشح الديمقراطي لعضوية الكونغرس الأمريكي، ونحو 90 ناشطاً، وفق ما ذكرت منظمات معنية بحقوق الإنسان، في وقت واصلت إسرائيل عمليات الاغتيال والقتل التدمير في قطاع غزة، ما أوقع المزيد من الضحايا بين الفلسطينيين، بينما أكدت وزارة الصحة بغزة نفاد زيوت المولدات الكهربائية ما يهدد بتوقف أقسام طبية منقذة للحياة، وحذر الأزهر من كارثة انسانية فى مستشفيات غزة.وواصل المستوطنون، اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع اقتحامات قوات الاحتلال وفرض قيود على وصول المزارعين إلى أراضيهم، ومنعهم من قطف الزيتون، وسط اتهامات للقوات بتوفير الحماية للمستوطنين خلال اعتداءاتهم وسرقة المحاصيل.وأعلن الجيش الإسرائيلي، بلدة ترمسعيا شمالي رام الله منطقة عسكرية مغلقة، ومنع الأهالي من الوصول إلى أراضيهم لقطف ثمار الزيتون. وفي وقت سابق أمس الأربعاء، منعت القوات الإسرائيلية أهالي قرية دير جرير شرقي رام الله من الوصول إلى أراضيهم وأعلنتها منطقة عسكرية مغلقة.وذكرت منظمة «حاخامات ​من أجل حقوق الإنسان» الإسرائيلية في بيان أن لاندر ومتطوعين آخرين كانوا يرافقون ‌مزارعين فلسطينيين يحصدون الزيتون في بلدة نحالين قرب بيت لحم قبل وصول قوات إسرائيلية واعتقالهم. وأبلغت قوات عسكرية وشرطية إسرائيلية المتطوعين بأن المكان الذي كانوا فيه هو منطقة عسكرية مغلقة، وفي السياق، كشفت جمعية «عير عميم» عن مخطط جديد لإقامة مستوطنة تضم 122 وحدة سكنية للمستوطنين في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، تقف وراءه حركة تدعى «أمانا»، إحدى أبرز المنظمات الاستيطانية المسؤولة عن إقامة المستوطنات والبؤر الاستيطانية في الضفة الغربية.ويعد هذا أول مخطط استيطاني تدفع به الحركة في القدس، بعد عقود من نشاطها في توسيع الاستيطان بالضفة.في غضون ذلك، هدمت قوات الاحتلال، أمس الأربعاء، بناية سكنية تضم 8 شقق في منطقة الواد قرب الكسارة المحاذية لمخيم قلنديا شمالي القدس المحتلة، ما أدى إلى فقدان 7 عائلات، يزيد عدد أفرادها على 35 شخصاً، وفق محافظة القدس.من جهة أخرى، قتل فلسطينيان أحدهما طفل متأثراً بإصابته، أمس الأربعاء، بنيران وقصف الاحتلال في مواصي بلدة القرارة شمالي خانيونس وفي مدينة غزة. ونفذت القوات الإسرائيلية عملية نسف واسعة لمنازل ومنشآت فلسطينية في مدينة رفح، فيما شهدت المناطق الشرقية والجنوبية من مدينة خانيونس إطلاق نار من الآليات والدبابات الإسرائيلية. وفي شمال القطاع، أطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية النار بكثافة شمال غربي مدينة غزة، بالتزامن مع إطلاق نار متواصل شرقي مخيم جباليا للاجئين وشمال بيت لاهيا. واعتقل جيش الاحتلال مريضة سرطان من عائلة الريفي ومرافقتها خلال عودتهم إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري.ومن جانبها، أعلنت وزارة الصحة في غزة، أمس الأربعاء، نفاد الزيوت اللازمة لتشغيل مولدات الكهرباء بالمستشفيات، وشددت على حاجتها العاجلة إلى أكثر من 2500 لتر شهريا لمنع انهيار المولدات المتبقية، في ظل القيود الإسرائيلية على إدخال مستلزمات التشغيل والصيانة. وحذرت الوزارة في بيان من أن استمرار الأزمة يهدد بتوقف أقسام طبية منقذة للحياة. (وكالات)