استهداف محطة براكة النووية… هجوم خطير على الإمارات وأمن الخليج

كما أدانت وزارة الخارجية السورية بأشدّ العبارات "الاعتداء الإرهابي" الذي استهدف أراضي الإمارات بطائرات مسيّرة، معتبرةً أنه يشكل "انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتصعيداً يهدد أمن واستقرار المنطقة".وفي السياق، أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة "بأشدّ العبارات للاعتداء على الإمارات بمسيّرات، مما أسفر عن اندلاع حريق خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية"، فيما أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية اللواء الركن تركي المالكي أنه تم اعتراض وتدمير ثلاث مسيّرات بعد دخولها المجال الجوي للمملكة قادمة من الأجواء العراقية.وأكد المالكي أن "وزارة الدفاع تحتفظ بحق الرد في الزمان والمكان المناسبين، وستتخذ وتنفذ كافة الإجراءات العملياتية اللازمة للرد على أي محاولة اعتداء على سيادة المملكة وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها".وفي تعليقه على المواقف الدولية، قال الدكتور بشاري إن "المطلوب اليوم ليس مجرد إدانة سياسية عابرة، بل تحرك دولي جاد يرسّخ مبدأ عدم المساس بالبنية التحتية المدنية الحساسة، ومحاسبة الجهات التي تنقل المنطقة إلى هذا المستوى من المجازفة، وتعزيز منظومات الردع والحماية القانونية والتقنية حتى لا يصبح أمن الشعوب رهينة نزوات المغامرات العسكرية".وأضاف أن "على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته كاملة، لا بالاكتفاء ببيانات القلق أو الإدانات الشكلية، بل بإنزال أقصى الإجراءات السياسية والاقتصادية الرادعة بحق الجهة المعتدية، واتخاذ الرد الدولي المناسب الكفيل بتحجيم مخاطر هذا العدوان الإرهابي ومنع تكراره مستقبلاً، لأن التهاون مع هذا النمط من السلوك العدواني لا يهدد دولة بعينها، بل يشرّع باب الفوضى الإقليمية ويضع الأمن الجماعي أمام اختبار بالغ الخطورة".