من الوهلة الأولى، يمكن قراءة المشهد السياسي الراهن على أنه محاولة يائسة للمساس بأمن المملكة العربية السعودية، بهدف تقويض مصالحها ومقدراتها، واستهداف ريادتها الراسخة في المنطقة. وتتضح معالم هذه المحاولات في الاعتداءات الميدانية التي تنفذها ميليشيات الحوثي الإرهابية على مواقع ومنشآت مدنية تعج بالأبرياء؛ هذه الميليشيات التي ترتدي أقنعة الشيطان، وتتحرك بالوكالة بدعم وتسيير من أطراف إقليمية تفتقر إلى القدرة على مواجهة دولة بحجم المملكة وثقلها ومكانتها.
ويكشف هذا السلوك بوضوح عن عمق الأزمة التي تعيشها تلك الأطراف، وسعيها العقيم لتصدير إخفاقاتها الداخلية عبر استخدام أدوات تخريبية، ناهيك عمن يساندها عبر المنصات والأبواق الإعلامية المُسيّسة والمأجورة، ومَن انضم إليها من خونة الوطن من الأذناب الذين تحولوا إلى أدوات يتم تجييرها لخدمة أجندات ومصالح مشبوهة، لم تعد هويات من يقفون وراءها خافية على أحد، فالأمر بات أكثر وضوحاً من ذي قبل.
وباختصار، فإن التحوّل والإصلاح على الصعيدين الداخلي والخارجي الذي شهدته المملكة العربية السعودية، وقادته العاصمة الرياض في فترة وجيزة من عمر الدول -سياسياً واقتصادياً وتنموياً- وتصدرها للمشهدين الإقليمي والدولي، وفرض مكانتها المستحقة كأحد أهم المؤثرين في صناعة القرار العالمي؛ كل ذلك مكنها من فرض واقع جيوسياسي جديد لا يمكن تجاوزه.
هذا النفوذ السعودي الحديث أثار حفيظة بعض القوى المناوئة، وأحرج أنظمة تقليدية تجاوزها الزمن، وساهم في تعريتها أمام شعوبها المغلوبة على أمرها، والتي باتت تنظر إلى التجربة السعودية الاستثنائية باعتبارها سقف الطموح لكل من يحلم بمستقبل يليق به وبأجياله القادمة. الأمر الذي أجبر تلك القوى العاجزة على تبني خيار الاستهداف الممنهج ضد المملكة، سعياً لمواراة عجزها عن مجاراة النموذج السعودي بعد أن فشلت في اللحاق به.
ستبقى السعودية هي «الأقوى»، وشعبها هو الأكثر «انتماءً وولاءً»، وسيذهب أولئك إلى مزبلة التاريخ.
من الوهلة الأولى، يمكن قراءة المشهد السياسي الراهن على أنه محاولة يائسة للمساس بأمن المملكة العربية السعودية، بهدف تقويض مصالحها ومقدراتها، واستهداف ريادتها الراسخة في المنطقة. وتتضح معالم هذه المحاولات في الاعتداءات الميدانية التي تنفذها ميليشيات الحوثي الإرهابية على مواقع ومنشآت مدنية تعج بالأبرياء؛ هذه الميليشيات التي ترتدي أقنعة الشيطان، وتتحرك بالوكالة بدعم وتسيير من أطراف إقليمية تفتقر إلى القدرة على مواجهة دولة بحجم المملكة وثقلها ومكانتها.
ويكشف هذا السلوك بوضوح عن عمق الأزمة التي تعيشها تلك الأطراف، وسعيها العقيم لتصدير إخفاقاتها الداخلية عبر استخدام أدوات تخريبية، ناهيك عمن يساندها عبر المنصات والأبواق الإعلامية المُسيّسة والمأجورة، ومَن انضم إليها من خونة الوطن من الأذناب الذين تحولوا إلى أدوات يتم تجييرها لخدمة أجندات ومصالح مشبوهة، لم تعد هويات من يقفون وراءها خافية على أحد، فالأمر بات أكثر وضوحاً من ذي قبل.
وباختصار، فإن التحوّل والإصلاح على الصعيدين الداخلي والخارجي الذي شهدته المملكة العربية السعودية، وقادته العاصمة الرياض في فترة وجيزة من عمر الدول -سياسياً واقتصادياً وتنموياً- وتصدرها للمشهدين الإقليمي والدولي، وفرض مكانتها المستحقة كأحد أهم المؤثرين في صناعة القرار العالمي؛ كل ذلك مكنها من فرض واقع جيوسياسي جديد لا يمكن تجاوزه.
هذا النفوذ السعودي الحديث أثار حفيظة بعض القوى المناوئة، وأحرج أنظمة تقليدية تجاوزها الزمن، وساهم في تعريتها أمام شعوبها المغلوبة على أمرها، والتي باتت تنظر إلى التجربة السعودية الاستثنائية باعتبارها سقف الطموح لكل من يحلم بمستقبل يليق به وبأجياله القادمة. الأمر الذي أجبر تلك القوى العاجزة على تبني خيار الاستهداف الممنهج ضد المملكة، سعياً لمواراة عجزها عن مجاراة النموذج السعودي بعد أن فشلت في اللحاق به.
ستبقى السعودية هي «الأقوى»، وشعبها هو الأكثر «انتماءً وولاءً»، وسيذهب أولئك إلى مزبلة التاريخ.
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.