“استمتع ولا عليك من أحد” الكلمة الهاوية الغاوية

ينتقد المقال ثقافة "استمتع ولا عليك من أحد" و"ما عليك من أحد" التي انتشرت عبر وسائل التواصل، معتبراً أنها تحوّل العناية بالنفس إلى ذريعة للأنانية المطلقة والتقصير في الواجبات الأسرية والاجتماعية وقطع الأرحام تحت شعار الراحة النفسية. ويؤكد الكاتب أن الإنسان كائن اجتماعي، وأن الإفراط في الفردانية يشوّه معاني المحبة والوفاء، كما أن التضحية الكاملة بالنفس لإرضاء الآخرين منحرفٌ أيضاً، داعياً إلى منهج الوسطية الذي يوازن بين حق النفس وحقوق المجتمع. ويرى أن الاستمتاع الحقيقي يكون في مشاركة النعم مع الأهل والأصدقاء، وفي أن يكون الإنسان كالشجرة الطيبة: يحفظ نفسه ويُنفع غيره، حفاظاً على ترابط المجتمع وطمأنينة النفس.