استقرت أسعار الأجهزة الكهربائية في الأسواق المصرية منذ أبريل الماضي، رغم ارتفاع سعر الدولار خلال الفترة الأخيرة، في ظل تراجع حركة البيع خلال سبتمبر متأثرة بزيادة الأعباء المالية للأسر مع بداية العام الدراسي، وسط توقعات بانتعاش المبيعات مجددًا خلال شهري نوفمبر وديسمبر بالتزامن مع عروض التخفيضات وموسم «البلاك فرايداي».
قال أشرف هلال، رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية، خلال مداخلته الهاتفية ببرنامج يحدث في مصر المذاع على قناة إم بس سي مصر، إن مبيعات الأجهزة الكهربائية تراجعت خلال شهر سبتمبر بنسبة تتراوح بين 25% و30%، نتيجة دخول المدارس وزيادة المصروفات والأعباء المرتبطة بالموسم الدراسي، موضحًا أن هذا التراجع يُعد نمطًا موسميًا يتكرر خلال شهري سبتمبر وأكتوبر من كل عام.
وأضاف أن حركة المبيعات شهدت ارتفاعًا خلال شهري يوليو وأغسطس الماضيين، بالتزامن مع زيادة الإقبال على الزواج خلال العطلات الدراسية، وهو ما انعكس إيجابيًا على معدلات شراء الأجهزة الكهربائية خلال تلك الفترة.
وتوقع رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية عودة المبيعات إلى معدلاتها الطبيعية خلال شهري نوفمبر وديسمبر المقبلين، مدفوعة بمواسم التخفيضات وعروض «البلاك فرايداي»، التي تسهم في تحفيز المستهلكين على الشراء وتنشيط حركة البيع داخل الأسواق.
وفيما يتعلق بارتفاع سعر الدولار، أوضح هلال أن الزيادة الأخيرة لم تنعكس على أسعار الأجهزة الكهربائية، مؤكدًا استمرار استقرارها منذ أبريل الماضي، ومشيرًا إلى أن سعر الصرف يُعد أحد العوامل المؤثرة في تسعير السلع، لكنه ليس العامل الأساسي أو الوحيد، إذ توجد عوامل أخرى تتحكم في تحديد الأسعار.