أعلنت شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية الأمريكية، اليوم الإثنين، أن كارولين ليفيت، المتحدثة السابقة باسم البيت الأبيض، ستنضم إلى الشبكة كمساهمة إعلامية تظهر على الشاشة بدءاً من شهر نوفمبر.
وكانت ليفيت قد غادرت البيت الأبيض في شهر أغسطس، بعد فترة إجازة أعقبت ولادة طفلها الثاني، ولم يقم البيت الأبيض حتى الآن بتعيين بديل لها في منصب المتحدث الرسمي.
وقالت ليفيت، في بيان لها،: "أتطلع إلى تقديم وجهة نظري الفريدة المستمدة من تجربتي كمتحدثة باسم البيت الأبيض، مصحوبة بنفس الطاقة والصراحة اللتين ميزتا فترة عملي، وذلك لملايين المشاهدين عبر منصات فوكس المتعددة"، بحسب ما أفادت به صحيفة “بوليتيكو” الأمريكية.
وتُعد خطوة ليفيت مثالاً آخر على ظاهرة "الباب الدوار" (تبادل الأدوار والمناصب) بين إدارة ترامب والشبكة التلفزيونية المملوكة لـ"روبرت مردوخ".
ففي العام الماضي، عادت لارا ترامب، زوجة ابن الرئيس، إلى الشبكة لتقديم برنامجها الخاص بعنوان "My View with Lara Trump". كما كان وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث يعمل معلقاً ومقدماً للبرامج في "فوكس نيوز" لفترة طويلة قبل توليه منصبه في البنتاجون، وكذلك، شارك وزير النقل شون دافي سابقاً في تقديم برنامج "The Bottom Line" على قناة "فوكس بيزنس".
وشغلت “ليفيت” منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض منذ بداية الولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب، وكانت قد عملت سابقاً كمتدربة في مكتب المراسلات الرئاسية بالبيت الأبيض خلال فترة الإدارة الأولى لترامب، ثم انضمت إلى الفريق الإعلامي بعد تخرجها من الجامعة كمساعدة للمتحدثة الرسمية آنذاك، كايلي ماكناني.
وتعمل ماكناني، المتحدثة السابقة باسم البيت الأبيض، أيضاً لدى الشبكة كمشاركة في تقديم برنامج الظهيرة "Outnumbered"، كما تقدم برنامجاً خاصاً بها أيام السبت.
وقالت سوزان سكوت، الرئيسة التنفيذية لشبكة "فوكس نيوز"، في بيان: "تمنح تجربة كارولين المباشرة في البيت الأبيض وخلال الحملة الرئاسية فهماً متميزاً للمشهد السياسي الراهن، ونحن نتطلع إلى أن تقدم لجمهورنا رؤىً صادقة وثاقبة عبر جميع منصات ’فوكس نيوز ميديا".