استقال كالي مينز، أحد قادة حركة "لنجعل أمريكا صحية مجدداً" (MAHA)، من إدارة ترامب، اليوم الخميس، في خطوة تعكس تآكلاً إضافياً في التحالف الذي ساهم في إيصال الرئيس دونالد ترامب إلى السلطة لولاية ثانية.
ويعد مينز- الذي ساعد في توحيد روبرت كينيدي جونيور والرئيس ترامب- أحد أبرز الدافعين بإصلاحات غذائية واسعة، لكنه شعر بالإحباط؛ بسبب تعثر التقدم في أجندة MAHA.
وفقا لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، كان مينز يشغل منصب كبير المستشارين في وزارة الصحة والخدمات الإنسانية، ومسؤولاً رئيسياً عن سياسات تتعلق بجودة الغذاء، بما في ذلك جهود لزيادة الإفصاح عن المواد الكيميائية في الطعام، وإزالة الألوان الصناعية، وحظر المشروبات الغازية من برنامج المساعدات الغذائية الفيدرالي المعروف باسم SNAP.
كما عمل على إعداد أمر تنفيذي لدعم تطوير الأدوية المهلوسة لأغراض طبية، وهو توجه حظي بدعم من مقدم البودكاست الشهير جو روجان.
وقال مينز في بيان: "أغادر وأنا أحمل احتراماً هائلاً للرئيس ترامب وآر إف كينيدي جونيور، شخصيتين تاريخيتين ملتزمتين بمواجهة بيروقراطية فاسدة في واشنطن، تبذل كل ما في وسعها لحماية الوضع الراهن".
ومع ذلك، كشف مقربون منه أنه بدأ في الأشهر الأخيرة يشعر بأنه “مكبل” في محاولاته للوفاء بوعود تحسين الإمدادات الغذائية، وعلى رأسها تعريف الأطعمة فائقة المعالجة، وهي خطوة أولية لتنظيمها وتقنينها.
وقالت فاني هاري، إحدى قادة حركة MAHA والمؤثرة في مجال الأكل الصحي، إن نقطة التحول بالنسبة لـ"مينز" جاءت؛ عندما أثار البيت الأبيض غضب الحركةـ"أمر تنفيذي يدعم زيادة إنتاج الجليفوسات"، وهو مبيد حشري تركز الحركة بشكل خاص على القضاء عليه، وتعتبره تهديداً مباشراً للصحة العامة.