استطلاع: 58% من القادة يستخدمون الذكاء الاصطناعي في قرارات الموظفين.. و45% يتوقعون تغير الأدوار القيادية

يدخل الذكاء الاصطناعي بصورة متزايدة إلى دوائر الإدارة واتخاذ القرار داخل المؤسسات، مع توسع استخدامه في ملفات التوظيف والترقيات وتقييم الأداء وإعادة الهيكلة، بما يعكس تحول التكنولوجيا إلى أداة مساندة للقيادات وليس مجرد وسيلة لتنفيذ المهام التقليدية.

وكشف استطلاع حديث أن 58% من القادة المشاركين استخدموا الذكاء الاصطناعي بالفعل بصورة مؤثرة في اتخاذ قرارات تتعلق بالموظفين، وهو ما يشير إلى انتقال تطبيقات التقنية إلى مستويات إدارية أكثر تقدمًا داخل بيئة العمل.

ويمتد تأثير هذا التحول إلى مستقبل المناصب القيادية نفسها، إذ توقع 45% من المشاركين أن يحدث الذكاء الاصطناعي تغييرًا جوهريًا في أكثر من ربع الأدوار القيادية خلال السنوات الثلاث المقبلة.

ويفتح هذا التوسع المجال أمام تطوير أساليب الإدارة والاستفادة من البيانات في تقييم البدائل ودعم القرارات، بالتوازي مع استمرار الدور البشري في المراجعة وتحمل المسؤولية عن القرارات النهائية، خاصة في الملفات المرتبطة بالموظفين والمسارات المهنية.

وتكتسب هذه التطورات أهمية مع حاجة المؤسسات إلى قيادات تجمع بين الخبرة الإدارية والقدرة على استخدام الأدوات الرقمية وفهم نتائجها وتقييمها، بما يجعل مهارات التعامل مع الذكاء الاصطناعي جزءًا متزايد الأهمية من متطلبات القيادة خلال السنوات المقبلة.

وجاءت الأرقام ضمن استطلاع «نبض القيادة 2026» الذي أجرته «اترك أثر للاستشارات» بمشاركة قيادات من عدد من قطاعات السوق المصرية، بينها البنوك والخدمات المالية والخدمات المهنية.