أوضح الدكتور سعد الرشيدي، استشاري العلاج الإشعاعي والأورام، أنّ الحفاظ على المثانة يمكن أن يكون خيارًا علاجيًّا لبعض مرضى سرطان المثانة الغازي لعضلتها، عبر خطة علاجية ثلاثية تجمع بين الاستئصال بالمنظار والعلاجين الكيماوي والإشعاعي، ضمن اختيار دقيق للحالات ومناقشتها في فريق متعدد التخصصات. وأشار خلال محاضرته في المؤتمر السنوي السابع لجمعية الإمارات للأورام في دبي إلى اتساع دور العلاج المناعي والأجسام المضادة المقترنة بدواء، واعتماد فحص الحمض النووي الورمي في الدم «ctDNA» لدعم قرارات العلاج المساعد. كما بيّن أن الإرشادات توصي بالاستئصال الجذري للمثانة في أورام معينة غير مستجيبة للعلاج المناعي داخل المثانة، مع بحث بدائل للحفاظ على المثانة في سياقات محددة، خاصة ضمن التجارب السريرية.