أكد المستشار وليد عبدالحميد، المحامي بالنقض والاستشاري الأسري، أن النظرة المجتمعية للمطلقة لا يمكن فصلها عن سلوك بعض الحالات الفردية، موضحًا أن هناك فئات كثيرة من المطلقات تعرضن للظلم والضغوط بسبب ظروف خارجة عن إرادتهن، بينما ساهمت تصرفات بعض النماذج الأخرى في ترسيخ صور ذهنية سلبية لدى المجتمع. وأشار