في فكر التخطيط التنموي الحديث، لا تُقاس القيمة الإستراتيجية للمنشآت التعليمية بعمرها الزمني فحسب، بل بمدى قدرتها على البقاء كشاهد حي يروي مسيرة التطور الاجتماعي والثقافي للمجتمع، ومن هذا المنطلق الاستثماري، تبرز اليوم على السطح معضلة محلية واقتصادية تستدعي التأمل، وهي ما يتردد حول نية إزالة مدرسة ق