أعلن قسم الأشعة التشخيصية والتدخلية والتصوير الطبي بالمستشفى الرئيسي بجامعة أسيوط عن استئناف العمل بوحدة الرنين المغناطيسي للقلب، وذلك عقب الانتهاء من أعمال تطويرها وتزويدها بأحدث التقنيات المتخصصة في تحليل فحوصات القلب، بما يسهم في تعزيز دقة التقييم والتشخيص ودعم تقديم خدمات طبية متخصصة للمرضى.
ويأتي ذلك تحت رعاية الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، وتحت إشراف الدكتور خالد عبد العزيز، مدير المستشفى الرئيسي، والدكتور حسن مجلي، رئيس قسم الأشعة التشخيصية والتدخلية والتصوير الطبي، والدكتور حازم أبو زيد، رئيس وحدة الرنين المغناطيسي، والدكتور حمدي محمد إبراهيم، رئيس وحدة فحوصات القلب بالقسم.
وتقدم وحدة الرنين المغناطيسي للقلب مجموعة من الفحوصات المتخصصة التي تسهم في تقييم العديد من أمراض القلب، من أبرزها تقييم حيوية عضلة القلب قبل إجراء جراحات القلب المفتوح، وتشخيص اعتلالات عضلة القلب الوراثية وغيرها من الاعتلالات الناتجة عن بعض الأمراض، بالاستعانة بتقنيات متقدمة، من بينها تقنية T1 Mapping، التي تساعد في توصيف أنسجة عضلة القلب وتقييم التغيرات التي تطرأ عليها.
وكما تتيح الوحدة الكشف ترسب الحديد في عضلة القلب لدى الأطفال المصابين بأنيميا البحر المتوسط، إلى جانب تقييم حالات ما بعد جراحات إصلاح العيوب الخلقية بالقلب، وفحص أمراض صمامات القلب، بما يدعم دقة التقييم الطبي ويساعد الفرق المعالجة في تحديد أنسب الخيارات العلاجية وفقا لحالة كل مريض، بالإضافة إلى تقديمها لخدمات الفحوصات العامة والفحوصات المتقدمة للجهاز العصبي المركزي الذي يشمل المخ والحبل الشوكي.
وفي هذا السياق، وجه القائمون على الوحدة الشكر لكل من الدكتور مصطفى هاشم، رئيس أستاذ الأشعة التشخيصية والتدخلية، تقديرًا لدوره الرائد في دعم وحدة رنين القلب منذ تأسيسها، إلى جانب الدكتور مصطفى الشرقاوي، رئيس القسم السابق، لدوره في دعم جهود تطوير الوحدة خلال فترة رئاسته، والمهندسة رانيا المعتصم والمهندسة أسماء علي، لجهودهما خلال مرحلة التطوير، ولمحمد صديق، فني الأشعة، تقديرا لجهوده المتواصلة في تدريب الفنيين.
وأوضح قسم الأشعة التشخيصية والتدخلية والتصوير الطبي، أنه يمكن حجز فحوصات الرنين المغناطيسي للقلب، مع إمكانية إجراء الفحص من خلال التأمين الصحي، وفقا للإجراءات المعمول بها، أو السداد المباشر.
والجدير بالذكر، أنه تم افتتاح وحدة الرنين المغناطيسي عقب عمليات الإحلال والتجديد، حيث تم بجهاز الرنين بتكلفة (32) مليون جنيه، بينما بلغت تكلفة أعمال التطوير (2) مليون جنيه، كما شهدت الوحدة إنشاء وتجهيز أول وحدة تخدير ملحقة بالرنين المغناطيسي في صعيد مصر، والتي تم تصميمها خصيصا لتخدير الأطفال والكبار أثناء الفحوصات الدقيقة.
وتأتي إعادة تشغيل الوحدة في إطار جهود مستشفيات جامعة أسيوط لتطوير خدمات الأشعة والمتخصصة، إلى جانب وجود وحدة مماثلة للرنين المغناطيسي للقلب بمستشفى القلب الجامعي، بما يعزز إتاحة هذا النوع من الفحوصات المتقدمة داخل المستشفيات الجامعية.