اسأل من جرّب.. لا من عرف

يدعو المقال إلى إدراك الفرق بين "معرفة الشيء" نظريًّا و"معرفته" من خلال التجربة، مؤكدًا أن بعض الأسئلة ينبغي أن توجَّه لأكثر الناس خبرة لا لأكثرهم اطلاعًا. ويضرب أمثلة من العمل والموارد البشرية والقيادة، ليبيّن أن اللوائح والكتب والدورات لا تكفي دون خبرة إنسانية عاشَت المواقف فعلًا ودفعَت ثمن الدروس. ويخلص إلى أن القرار الأذكى في العمل والحياة هو البحث عن الشخص الذي جرّب وتعلّم من تجاربه، لا عن صاحب المعرفة النظرية فقط، لأن المجرب يرى الحفر التي لا تظهر على الخرائط.