ازدواجية معايير.. زاخاروفا تنتقد صمت الإليزيه حيال احتجاجات الطلاب في فرنسا

انتقدت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، “ازدواجية معايير” صمت قصر الرئاسة الفرنسية الإليزيه حيال احتجاجات الطلاب في فرنسا.

وتساءلت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عن موقف باريس من "حقوق الإنسان"، في ظل تقارير عن اشتباكات الشرطة الفرنسية مع طلاب الثانويات المحتجين.

وكتبت زاخاروفا في قناتها على "تليجرام": "لا بأس إذن، الشرطة في باريس تنهال ضربا على أطفالها.. أين قلق قصر الإليزيه وحرصه على حقوق الإنسان؟، لا أسمع صوتا لكايا كالاس [مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي] ولا لبقية سكان الحديقة الجميلة، أسمِعونا أصواتكم".

ووفقًا لزاخاروفا، فإن الأمر الوحيد الذي يقلقها في هذا الوضع هو عدم رد قصر الإليزيه على قسوة قوات الأمن، التي "داست أبناءها وسحقتهم".

وأكدت أن "السلطات الفرنسية، كلما اندلعت احتجاجات في روسيا أو غيرها من البلدان، تحاول التدخل دون أي حق أو سلطة للقيام بذلك".

كان آلاف من طلاب المدارس الثانوية، بدأوا بتحطيم المكاتب وواجهات المتاجر خلال مظاهرة في ساحة الجمهورية بالعاصمة.

وألقى المتظاهرون صناديق القمامة على الشرطة، التي ردت باستخدام قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.