ارتفاع مؤشرات “وول ستريت” مع تعافي قطاع التكنولوجيا

مع انخفاض عوائد السندات الحكومية من أعلى مستوياتها في عقود ومع تقييم المستثمرين لسلسلة من التطورات التي تخص الشركات.