خسر مؤشر داو جونز 300 نقطة مع بداية تعاملات سبتمبر، الثلاثاء، مع ارتفاع عوائد السندات العالمية وتراجع 50%، وهبط إس أند بي 0.60% وناسداك 1.35%.حيث أدت المخاوف من التضخم وارتفاع أسعار النفط إلى رفع عائدات السندات في الولايات المتحدة وخارجها، ما أثار المخاوف بشأن ما إذا كان بنك الاحتياطي الفيدرالي سوف يشدد السياسة النقدية في وقت لاحق من هذا الشهر.وانخفضت أسهم شركات التكنولوجيا على نطاق واسع مثل إنفيديا، . ومايكروسوفت و ألفابت بأكثر من 1%.وواصلت عوائد السندات العالمية مسيرتها الى أعلى، الخزانة الأمريكية لمدة 10 سنوات، حيث ارتفع العائد على السندات إلى مستويات لم نشهدها منذ يناير 2025. في اليابان لأجل 10 سنوات ووصل العائد إلى أعلى مستوى له منذ أغسطس 1996، في حين ارتفع العائد القياسي في ألمانيا إلى أعلى مستوى له في عام 2011.ارتفعت العائدات في جميع أنحاء العالم مؤخراً بسبب قلق المتداولين من أن ارتفاع أسعار النفط المستمر قد يؤدي إلى التضخم. وكتب المتداولون في بنك جولدمان ساكس: «يُظهر السوق علامات التوتر عبر عدد لا يحصى من المؤشرات»، مشيرين إلى بيانات استطلاع رأي الجمعية الأمريكية للمستثمرين الأفراد الجديدة. «هذا الموقف تجاه المخاطر ليس نظرياً فقط، فالمستثمرون يضعون أموالهم حرفياً في مكانها الصحيح في ما يتعلق بمخصصات مخاطر المحفظة».وتأتي هذه التحركات في الوقت الذي يزن فيه المتداولون التوترات في الشرق الأوسط بعد استئناف العمل العسكري بين الولايات المتحدة وإيران. تتوقع أسواق رأس المال أن تقلبات الربع الثالث في الاقتصاد الأمريكي يمكن أن يعقبها أداء قوي في الربع الرابع.كتب المحللون: «بالنسبة للنصف الثاني من العام، ما زلنا نعتقد أن زيادة التقلبات خلال الربع الثالث أمر محتمل، مع توقعات أفضل في الربع الرابع إذا كان التضخم معتدلاً، وربما يساعد معنويات بنك الاحتياطي الفيدرالي في الوقت الذي قد يكتسب فيه المستثمرون مزيداً من الراحة مع رئيس جديد».وقال المحللون إن الذكاء الاصطناعي هو الذي قاد سرد السوق، مضيفاً إطاراً مكوناً من سبعة أجزاء للذكاء الاصطناعي. وأشار التقرير إلى أن عودة الاهتمام بالذكاء الاصطناعي لا يزال من الصعب فهمها، لكن جهود الصين من خلال «نماذجها المنخفضة ولكن عالية الكفاءة ستؤدي إلى تفاقم إحباطات عائد الاستثمار في الغرب».وخلصوا إلى أن «هيمنة الذكاء الاصطناعي على سوق الأوراق المالية موجودة لتبقى لفترة من الوقت».