ارتفاع حصيلة تفجير داخل مسجد بمجمع شرطة في باكستان إلى 21 قتيلًا وأكثر من 80 مصابًا

ارتفعت حصيلة ضحايا التفجير الذي استهدف مسجدًا داخل مجمع للشرطة في مدينة كوهات بإقليم خيبر بختونخوا شمال غرب باكستان، اليوم الجمعة، إلى 21 قتيلًا، بينهم 15 من أفراد الشرطة، فيما أصيب أكثر من 80 شخصًا، وفق مسؤولين صحيين وأمنيين.

ووقع الانفجار أثناء أداء صلاة الجمعة داخل المسجد الواقع في محيط مجمع الشرطة، بعدما اقتحمت مركبة محملة بالمتفجرات بوابة المجمع، قبل أن تتبعها اشتباكات بين قوات الأمن ومسلحين حاولوا التسلل إلى المنشأة، بحسب ما أفادت به الشرطة الباكستانية.

وأدى التفجير إلى تضرر أجزاء من مباني المجمع وانهيار جدار، فيما سارعت فرق الإنقاذ والإسعاف إلى موقع الحادث، ونقلت المصابين إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج، وسط إعلان حالة طوارئ في المؤسسات الطبية بالمدينة. وأكدت مصادر صحية أن عددًا من المصابين في حالة حرجة.

وعقب الانفجار، فرضت قوات الأمن طوقًا على المنطقة وبدأت عملية تمشيط داخل المجمع، بينما أفادت الشرطة بمقتل عدد من المسلحين خلال الاشتباكات.

وقالت تقارير إن هجومًا انتحاريًا آخر وقع قرب مبنى تابع للفرع الخاص للشرطة أثناء تبادل إطلاق النار.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها بشكل مؤكد عن الهجوم حتى أحدث التقارير، فيما أشارت مصادر إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد ملابسات العملية والجهة التي تقف وراءها.

كما نفت حركة طالبان باكستان «تحريك طالبان باكستان» مسؤوليتها عن الهجوم، وفق ما نقلته “رويترز”.

ويأتي الهجوم في وقت تشهد فيه منطقة خيبر بختونخوا تصاعدًا في أعمال العنف التي تستهدف قوات الأمن والمنشآت الحكومية، في ظل استمرار العمليات الأمنية ضد الجماعات المسلحة في المناطق القريبة من الحدود الأفغانية.