ارتفاع البطالة في فرنسا  إلى أعلى معدلاتها منذ أواخر 2020

استمر ارتفاع معدلات البطالة ‌في فرنسا لتصل إلى ​أعلى معدلاتها خلال ⁠قرابة ست سنوات. وكشفت بيانات مكتب الاحصاء الفرنسي (إينسي) أن ‌نسبة البطالة وصلت في الربع الثاني من العام الجاري إلى 3ر8% مقابل 1ر8% في الربع السابق عليه، في حين كان خبراء الاقتصاد الذين استطلعت وكالة بلومبرج ​للأنباء أرائهم يتوقعون ⁠أن تصل النسبة في تقديرهم إلى 2ر8%. ويعتبر ارتفاع ‌معدلات البطالة ​بمثابة وصمة في سجل الرئيس الفرنسي ‌إيمانويل ماكرون الذي ‌شهد تراجعا في معدلات البطالة خلال فترة رئاسته الأولى التي استمرت خمس سنوات. ‌وانطلاقا من هذا النجاح، حددت الحكومة هدفا مبدئيا ​يتمثل في توظيف قوة العمل في البلاد بالكامل مع نهاية فترة الرئاسة الثانية لماكرون. ولكن جهود تحقيق ​هذا الهدف تعثرت بعد تعرض الاقتصاد الفرنسي لصدمة ارتفاع ⁠أسعار الطاقة في أعقاب الحرب الروسية في أوكرانيا وأخيرا الحرب ⁠في إيران. وقد يعزز ارتفاع ⁠معدلات البطالة فرص المرشحين الذين يتنافسون لخلافة ماكرون العام المقبل، حيث أنهم انتقدوا الاعفاءات ⁠الضريبية لصالح الشركات، وإصلاحات ​سوق العمل التي يقول ماكرون إنها ⁠عززت نجاحاته السابقة في ⁠سوق العمل.