جاستن كلاوانز* في كل مرة تقفز فيها أسعار البنزين، يتجدد الاعتقاد بأن السيارات الكهربائية على وشك اجتياح السوق، كوسيلة لتوفير المال. ومع تصاعد الحرب في إيران واندفاع أسعار الوقود في الولايات المتحدة إلى ما فوق 4 دولارات للغالون، بل وتجاوزها 5 دولارات في بعض الولايات، يبدو هذا الاعتقاد أكثر إغراءً من أي وقت مضى. غير أن الواقع، كما يراه عدد من الخبراء، أكثر تعقيداً من هذه المعادلة البسيطة. من الطبيعي أن يبحث المستهلك الأمريكي عن بدائل أقل تكلفة في ظل هذا الارتفاع الحاد في أسعار الوقود. هنا، تبدو السيارات الكهربائية خياراً منطقياً، إذ يفترض كثيرون أن أسعار الكهرباء أقل تقلباً من النفط، وبالتالي