ادعموا «مدرسة الوسطى» من أجل التاريخ

في ليلة لم تخلُ من دراما كروية خالصة، أثبت فريق الرياض -أو كما يُعشق بـ «مدرسة الوسطى»- أن الروح القتالية وحدها قد لا تكفي أحيانًا، لكنها تبقى شرارة الأمل الأخيرة. بعد تعادل صعب وصعب للغاية أمام فريق التعاون الملقب بسكري القصيم، عاد السؤال الأكثر إلحاحًا ليلحّ على قلوب محبي هذا النادي العريق: هل آن