فُقد طاقم سفينة تجارية، الثلاثاء، بعد غرقها في البحر الأسود قبالة سواحل بلغاريا، العضو في حلف شمال الأطلسي، عقب هجوم بطائرات مسيّرة وصفه رئيس الوزراء رومين راديف بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي.ولم يتضح فوراً من نفذ الهجوم باستخدام مسيّرات جوية وبحرية على بعد نحو 112 كيلومتراً قبالة مدينة بيالا الساحلية في شرق بلغاريا، لكن هناك مخاوف متزايدة بشأن الهجمات الهجينة التي تشنها روسيا في حربها بأوكرانيا.وقالت مصادر في قطاع الشحن، إن هذا الهجوم يبدو أنه الأول من نوعه في مياه المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلغاريا.ونقلت وكالة الأنباء البلغارية «بي.تي.إيه» عن رئيس الوزراء رومين راديف قوله، إنه من غير الواضح ما إذا كانت الطائرات المسيّرة جاءت من روسيا أو من أوكرانيا. ولا تشترك بلغاريا في حدود مع أي من البلدين، لكنها تحتل موقعاً استراتيجياً في البحر الأسود، الذي تطل عليه موانئ رئيسية لكل من أوكرانيا وروسيا.وأوضح راديف، في بيان نقله التلفزيون، أن سفينتين استُهدفتا في الهجوم. وتم إنقاذ طاقم إحدى السفينتين، التي كانت تحمل حبوباً، وأصيب اثنان منهم بجروح.أما السفينة الأخرى، التي غرقت، فكانت ترفع علم توجو، ولم يُكشف عن حمولتها. كما لم يتضح عدد الأشخاص الذين كانوا على متنها.