اختتام «أصوات الذكاء الاصطناعي» في أبوظبي

اختُتمت فعاليات النسخة الثانية من منتدى أعمال أصوات الذكاء الاصطناعي في أبوظبي بمشاركة نحو 200 من كبار القادة والفاعلين في مجال الذكاء الاصطناعي من دولة الإمارات وفرنسا، بمن فيهم صناع السياسات والباحثون والمستثمرون ورواد الأعمال وقادة التكنولوجيا الذين اجتمعوا لبحث مستقبل الذكاء الاصطناعي وانعكاساته واسعة النطاق على الاقتصاد والمجتمع ضمن جلسات حوارية رفيعة المستوى.نظمت غرفة التجارة والصناعة الفرنسية في الإمارات النسخة الثانية من المنتدى بالشراكة مع جامعة السوربون أبوظبي بوصفها شريك المعرفة، وبالتعاون مع الجهات المعنية الرئيسية في القطاع بما فيها غرفة تجارة وصناعة أبوظبي وتيم فرانس إكسبورت: بزنس فرانس وبنك الاستثمار العام الفرنسي وقسم الاقتصاد الإقليمي في السفارة الفرنسية ولا فرينش تيك أبوظبي- دبي ومستشارو التجارة الخارجية الفرنسية، حيث واصل المنتدى تعزيز مكانته بوصفه منصة مرموقة تسهم في الارتقاء بمستويات التواصل والربط بين منظومتي الذكاء الاصطناعي الفرنسية والإماراتية.وحضر الفعالية ضيوف بارزون من بينهم ماري أودوار، سفيرة الجمهورية الفرنسية والمفوضة لدى دولة الإمارات، وعلي محمد المرزوقي، المدير العام لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي.الذكاء الاصطناعي السياديبحثَ الخبراء طوال فترة المنتدى مواضيع متنوعة شملت الذكاء الاصطناعي السيادي والبنية التحتية الرقمية والرعاية الصحية وقطاع التجزئة والعلوم الإنسانية الرقمية، مع تأكيد المشاركين على الحاجة المتزايدة لبناء منظومات بيانات آمنة وسيادية لتمكين النشر الموثوق لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحيويّة، وأهمية الاستثمار في البنية التحتية الموفرة للطاقة وإمكانيات الحوسبة المتقدمة لتلبية المقتضيات المتسارعة لاقتصاد الذكاء الاصطناعي. كما شدد المتحدثون على أهمية التحليلات التنبئية وقدرتها على إحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية، وكذلك الأمر بالنسبة للعلوم الإنسانية الرقمية الثقافية، واستراتيجيات تخصيص البيانات في القطاعات الاستهلاكية.مذكرات تفاهموكان من أبرز محطات المنتدى توقيع مذكرات تفاهم استراتيجية واتفاقيات شراكة؛ وفي مقدمتها مذكرة تفاهم بين غرفة تجارة وصناعة أبوظبي وغرفة التجارة والصناعة الفرنسية في الإمارات لتوطيد الروابط التجارية بين أبوظبي وفرنسا، من خلال تسهيل دخول الأسواق وعقد لقاءات الأعمال والتواصل بين الشركات وتوفير الفرص الاستثمارية وإطلاق المبادرات القطاعية المشتركة، إلى جانب دعم الابتكار والتحول الرقمي.كما أبرمت غرفة التجارة والصناعة الفرنسية في الإمارات اتفاقية شراكة مع مؤسسة Adopt AI الباريسية لربط منتدى أعمال أصوات الذكاء الاصطناعي في أبوظبي بفعالية Adopt AI في باريس وتوسيع نطاق التعاون خارج حدود المنتدى، بما يسهم في تعزيز الاتصال والربط بين منظومتي الذكاء الاصطناعي في البلدين.في هذا السياق، قالت أغنيس لوبيز كروز، مديرة غرفة التجارة والصناعة الفرنسية في الإمارات: «يعكس نجاح النسخة الثانية من المنتدى متانة الشراكة الإماراتية الفرنسية في مجال الذكاء الاصطناعي والطموحات العالية التي تنطوي عليها؛ فإلى جانب النقاشات رفيعة المستوى، أثمر المنتدى نتائج ملموسة تمثلت في توقيع اتفاقيات استراتيجية وخلق فرص جديدة للتعاون بين قادة القطاع والباحثين وصناع السياسات. وقد أصبح منتدى أعمال أصوات الذكاء الاصطناعي محركاً رئيسياً للابتكار طويل الأمد والتعاون التجاري بين منظومتي الذكاء الاصطناعي في البلدين».ومن جانبها، قالت البروفيسورة ناتالي مارسيال-بْراز، مديرة جامعة السوربون أبوظبي: «بوصفنا جامعة فرنسية إماراتية رائدة ومتعددة التخصصات، نرى أنفسنا مسؤولين مباشرةً عن الإسهام في صياغة مفهوم الذكاء الاصطناعي وتطويره وتطبيقاته. ونحرص في جامعة السوربون أبوظبي على توظيف الأبحاث والمواهب والكفاءات والتفكير الناقد، مع ربط الخبرات الأكاديمية باحتياجات القطاع والمجتمع».