احذري هذه الحالات.. 5 أشياء تمنع طفلك من تلقي تطعيم الحصبة

تطعيم الحصبة من اللقاحات المهمة لحماية الأطفال من الإصابة بالمرض ومضاعفاته، إلا أن هناك بعض الحالات الصحية التي قد تستدعي تأجيل التطعيم أو تجنبه، وفقًا لتقييم الطبيب ونوع اللقاح المستخدم.

وتحرص الأمهات على معرفة الحالات التي لا يناسبها التطعيم، خاصة أن بعض الأعراض الشائعة، مثل نزلات البرد البسيطة، لا تستدعي عادةً تأجيله، في حين توجد حالات أخرى تتطلب مراجعة الطبيب قبل إعطاء الجرعة.

قد لا يناسب لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (MMR) الأطفال الذين يعانون ضعفًا شديدًا في المناعة، أو يخضعون للعلاج الكيميائي أو بعض العلاجات المثبطة للمناعة، لأنه من اللقاحات الحية المُضعَّفة، ويجب أن يحدد الطبيب مدى ملاءمته وفقًا للحالة الصحية للطفل.

إذا تعرض الطفل لحساسية مفرطة تهدد الحياة بعد تلقي جرعة سابقة من اللقاح، أو ثبتت إصابته بحساسية شديدة تجاه أحد مكوناته، فيجب إبلاغ الطبيب قبل إعطائه أي جرعة جديدة.

قد يوصي الطبيب بتأجيل التطعيم إذا كان الطفل يعاني مرضًا متوسطًا أو شديدًا، سواء صاحبه ارتفاع في درجة الحرارة أم لا، حتى تتحسن حالته الصحية. أما نزلات البرد البسيطة فلا تمنع التطعيم عادةً.

قد يحتاج الطفل الذي تلقى نقل دم أو بعض منتجات الدم إلى الانتظار فترة محددة قبل التطعيم، لأن الأجسام المضادة الموجودة في هذه المنتجات قد تؤثر في فعالية اللقاح، وتختلف المدة حسب نوع المنتج الذي تلقاه.

يجب إخبار الطبيب إذا كان الطفل يعاني نقص الصفائح الدموية أو سبق أن أصيب به، حتى يقيّم مدى ملاءمة التطعيم وفقًا لتاريخه المرضي، إذ قد تتطلب بعض الحالات احتياطات خاصة.

توجد بعض المفاهيم الخاطئة الشائعة لدى الأمهات بشأن تطعيم الحصبة، إذ إن الإصابة بنزلة برد بسيطة، أو تناول المضادات الحيوية، أو وجود حساسية من البيض، لا تمنع عادةً تلقي لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية.

كذلك، فإن وجود شخص حامل أو يعاني ضعف المناعة في المنزل لا يُعد في حد ذاته سببًا لمنع تطعيم الطفل المؤهل للتطعيم.

ينبغي للأم إبلاغ الطبيب بأي أمراض مزمنة يعاني منها الطفل، أو أدوية يتناولها، أو حساسية شديدة سبق أن تعرض لها، مع توضيح ما إذا كان قد تلقى نقل دم أو مشتقاته مؤخرًا.

ومن المهم عدم تأجيل التطعيم دون داعٍ، لأن الحصبة مرض شديد العدوى وقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، خاصة لدى الأطفال الصغار.

المصدر: مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الأمريكية (CDC)