قال تعالى: (ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ)، بالتأكيد سوف نُسأل؛ فالنعم ليست ملكًا مطلقًا نتصرف فيها كيف نشاء، بل أماناتٌ سنُسأل عنها، ونقف يومًا أمام من أنعم بها علينا، كم من نعمةٍ تحيط بنا كل يوم، حتى ألفناها فأصبحت في أعيننا شيئًا عاديًا؛ صحةٌ لا نشعر بقيمتها، وأمنٌ لا نلتفت إلى