يترقب راؤول أسينسيو، مدافع ريال مدريد، اجتماعًا مهمًا اليوم "الأربعاء" داخل مدينة فالديبيباس، من أجل تحديد الخطوة المقبلة في التعامل مع آلام الساق اليمنى التي يعاني منها منذ عدة أشهر.
وتشهد الجلسة حضور اللاعب إلى جانب أعضاء الجهاز الفني والفريق الطبي للنادي، لمناقشة تطورات حالته والخيارات المتاحة أمامه، وعلى رأسها الخضوع لعملية جراحية بعد استمرار الآلام رغم العلاج التحفظي.
وذكرت صحيفة «آس» الإسبانية أن خيار الجراحة بات مطروحًا بقوة داخل ريال مدريد، بعدما كان أسينسيو يفضل تأجيل اتخاذ القرار حتى ديسمبر المقبل، أملاً في تحسن حالته دون الحاجة إلى تدخل جراحي.
لكن استمرار المشكلة في عظمة الساق اليمنى دفع اللاعب والنادي إلى إعادة تقييم الموقف، خاصة أن الإصابة لا تزال تؤثر على اللاعب رغم تعافيه من المشكلة العضلية التي تعرض لها خلال فترة الإعداد للموسم.
ويواجه أسينسيو في حال اللجوء إلى الجراحة فترة غياب قد تصل إلى 3 أشهر، وهو ما يفتح الباب أمام احتمالية عدم ظهوره مع ريال مدريد مجددًا حتى بداية عام 2027.
ويمثل هذا السيناريو تحديًا جديدًا أمام الفريق الملكي، خصوصًا في ظل الحاجة إلى الحفاظ على خياراته الدفاعية خلال الفترة المقبلة، مع وجود إبراهيما كوناتي وأنطونيو روديجر ودين هوييسن، إلى جانب انتظار عودة إيدير ميليتاو من إصابته.
ولم يشارك أسينسيو حتى الآن في أي دقيقة مع ريال مدريد خلال الموسم الرسمي، ما يجعل قرار اليوم حاسمًا في تحديد مساره خلال الفترة المقبلة، سواء بالاستمرار في العلاج التحفظي أو الاتجاه إلى الجراحة لإنهاء معاناته.
ومن المنتظر أن يناقش اللاعب مع الجهازين الفني والطبي جميع السيناريوهات قبل اتخاذ القرار النهائي، في ظل رغبة ريال مدريد في الوصول إلى الحل الأنسب لحالة المدافع الشاب وتجنب استمرار المشكلة لفترة أطول.