.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
تفتح الشركات السعودية المطوّرة في المدينتين المقدستين مشاريعها أمام مؤسسات من العالم الإسلامي، مع احتفاظها بقيادة التنفيذ. ويتجاوز التعاون الجديد استقطاب الأموال إلى الاستثمار المتبادل وتبادل الخبرات، فيما يبقى المشروع الأبرز قيد الدراسة.
وقّعت شركتا "رؤى الحرم المكي" و"رؤى المدينة القابضة"، التابعتان لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، اتفاقيتين إستراتيجيتين مع مؤسسة صندوق الأمانة الإسلامي لبروناي، لتضيفا شريكاً من جنوب شرق آسيا إلى قائمة المؤسسات الدولية المدعوة للاستثمار في مشاريع التطوير بمكة المكرمة والمدينة المنورة.
جرى التوقيع، الثلاثاء 29 أيلول/سبتمبر، في بروناي دار السلام، بحسب بيان صادر عن الجانب السعودي.
وقّع عن الشركتين الرئيسان التنفيذيان بامبانغ كاجايري لـ"رؤى الحرم المكي"، وأحمد بن وصل الجهني لـ"رؤى المدينة القابضة"، فيما وقّعت عن الجانب البروناوي حسنة بنت حاج إبراهيم، الأمينة الدائمة الثالثة في وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة والعضو المنتدب للصندوق.
تكتسب الخطوة أهميتها من كونها جزءاً من توجه أوسع، إذ تعمل الشركتان على إتاحة مشاريعهما أمام المؤسسات الدولية الرائدة، ضمن توسع تعاونهما مع مؤسسات من مختلف أنحاء العالم الإسلامي. ويصبّ ذلك في هدف يمسّ ملايين المسلمين، هو رفع قدرة المدينتين على استقبال الحجاج والمعتمرين والزوار وتحسين تجربتهم.
تمنح الاتفاقية الأولى الصندوق البروناوي موقع الشريك الدولي الإستراتيجي في "بوابة الملك سلمان" بمكة المكرمة، التي تتولى "رؤى الحرم المكي" تطويرها بصفتها المطور الرئيس.
سيبحث الطرفان بموجبها الاستثمار في مشروع مشترك يتضمن مقترحاً لتطوير عقارات للضيافة والسكن، بقيمة تطوير تقديرية تبلغ نحو 9.7 مليار ريال سعودي (2.6 مليار دولار). يبقى المشروع رهن استكمال "الفحص النافي للجهالة"، أي التدقيق الشامل في جوانبه المالية والقانونية قبل الالتزام به، إلى جانب الحصول على الموافقات اللازمة وترتيبات التمويل، ثم إبرام الاتفاقيات النهائية.
تحتفظ "رؤى الحرم المكي" في المقابل بقيادة الرؤية الشاملة للمشروع وتنفيذها، ما يجعل دخول الشركاء الدوليين مكمّلاً لدورها لا بديلاً منه.
تذهب الاتفاقية الثانية أبعد من ذلك، إذ ستبحث بموجبها الشركتان مع الصندوق البروناوي فرص الاستثمار والتطوير في مكة المكرمة والمدينة المنورة وبروناي دار السلام معاً، مع فتح المجال أمام الاستثمار المتبادل، وربط مشاريع المدينتين بالخبرات البروناوية إلى جانب رؤوس الأموال.
تركز "رؤى المدينة القابضة" على التخطيط الحضري الحديث والضيافة والتطوير التجاري والبنية التحتية في المدينة المنورة. ويُعد مشروع "رؤى المدينة" مشروعها الرئيس، إذ خُطّط له ليكون وجهة متكاملة للضيافة والأنشطة التجارية، دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.
1. وقّعت "رؤى الحرم المكي" و"رؤى المدينة القابضة" اتفاقيتين إستراتيجيتين مع مؤسسة صندوق الأمانة الإسلامي لبروناي في بروناي دار السلام.2. تتيح الاتفاقية الأولى انضمام الصندوق البروناوي إلى "بوابة الملك سلمان" شريكاً دولياً إستراتيجياً.3. تبلغ القيمة التطويرية التقديرية لمشروع الضيافة والسكن المقترح نحو 9.7 مليار ريال سعودي (2.6 مليار دولار).4. تشمل الاتفاقية الثانية فرص الاستثمار والتطوير في مكة المكرمة والمدينة المنورة وبروناي دار السلام، مع فتح المجال للاستثمار المتبادل.5. تأتي الاتفاقيتان ضمن توسع الشركتين في التعاون مع مؤسسات من مختلف أنحاء العالم الإسلامي.
لأول مرة في سوريا، يجد الطيران الشراعي طريقه إلى سماء اللاذقية، بعد سنوات من العمل والمحاولات لتحويل فكرة كانت طويلاً مجرد حلم إلى تجربة حقيقية يمكن للزوار خوضها.