لم تكن «اتفاقية مكة».. مجرد توقيع عابر بين دول اجتمعت على مصالح مشتركة ولا صورة بروتوكولية تُضاف إلى أرشيف اللقاءات والقمم: بل جاءت في لحظة إقليمية ودولية شديدة الحساسية لتقول بوضوح إن أمن الدول واستقرار الشعوب لم يعودا يحتملان الانتظار وإن السلام الذي ننشده جميعًا يحتاج إلى قوة تحميه وإلى ردع يمنع