وقعت المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية اتفاقية تعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، في إطار الشراكة الإستراتيجية التي تجمع البلدين الصديقين، واستكمالًا لما أُعلن عنه خلال زيارة سمو ولي العهد إلى الولايات المتحدة خلال شهر نوفمبر الماضي.
وتهدف الاتفاقية التي وقعها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة ونظيره الأمريكي، إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، ودعم تبادل الخبرات والمعرفة والتقنيات، بما يسهم في تطوير التعاون المشترك وفق أعلى المعايير الدولية ذات العلاقة بالأمن والأمان النوويين وعدم الانتشار النووي.
كما يعكس الرؤية المشتركة للبلدين نحو توسيع التعاون في مجالات الطاقة والتقنيات المستقبلية ودعم التنمية المستدامة.تنويع مصادر الطاقة
وتمثّل الاتفاقية امتدادًا للتعاون القائم بين البلدين في قطاع الطاقة، ودعمًا للجهود الرامية إلى تنويع مصادر الطاقة، وتطوير التقنيات المتقدمة، وتعزيز فرص التعاون والاستثمار بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.