تسرد الكاتبة لقاءً عابراً بزميلة قديمة في المستشفى امتدحَت فيها الزميلة حضورها ووصفَتها بأنها "إضافة جميلة" رغم صمتها، ما دفعها للتأمل في معنى الأثر الذي يتركه الإنسان في الآخرين دون ضجيج أو كثرة كلام. تستخلص الكاتبة أن الصمت يمكن أن يكون لغة، والإنصات شكلاً من أشكال العطاء، وأن الحضور الحقيقي لا يُقاس بعدد الكلمات بل بصدق الروح والبساطة، وأن كون الإنسان مؤثراً لا يتطلب تفسيراً مستمراً لذاته بقدر ما يتطلب أن يكون حقيقياً.