نعى اتحاد الإمارات للبولو، ببالغ الحزن والأسى، الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، الذي وافته المنية بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز وخدمة الوطن، مؤكداً أن رحيله يمثل خسارة للرياضة الإماراتية، ولا سيما الفروسية وسباقات الخيل، التي ارتبط اسمه بها على مدى عقود، وأسهم خلالها في دعم مسيرتها وتعزيز حضور دولة الإمارات على الساحتين الإقليمية والدولية.وتقدّم الاتحاد بخالص التعازي وصادق المواساة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية، وإلى أسرة آل مكتوم الكرام وأهل دبي والأسرة الرياضية والفروسية في دولة الإمارات.وأصدر اتحاد الإمارات للبولو بياناً قال فيه:بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، ينعى الاتحاد الإماراتي للبولو فقيد الوطن، الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، طيّب الله ثراه، الذي رحل بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز وخدمة الوطن.ويتقدّم الاتحاد بخالص التعازي وصادق المواساة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وإلى سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية، وإلى أسرة آل مكتوم الكرام، وأهل دبي، والأسرة الرياضية والفروسية في دولة الإمارات.لقد كان الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، رحمه الله، أحد القامات البارزة في مسيرة الفروسية وسباقات الخيل في دولة الإمارات، وامتد عطاؤه على مدى عقود شكّل خلالها حضوراً مؤثراً في ترسيخ مكانة الدولة على خريطة سباقات الخيل إقليمياً وعالمياً.وكان رحمه الله مالكاً ومربّياً للخيول، ارتبط اسمه بالعديد من الإنجازات والألقاب المرموقة في ميادين السباقات العالمية، كما أسّس مضمار جبل علي للسباقات، وأسهم برؤيته وحكمته في دعم مسيرة سباقات الخيل وتطوير مؤسساتها. ولم يقتصر عطاؤه على الفروسية، بل امتد إلى ميادين رياضية عدة، من بينها مسيرته الطويلة مع نادي الوصل، وإسهاماته الرائدة في الرياضات البحرية بدبي.وبرحيله، تفقد الرياضة الإماراتية والفروسية على وجه الخصوص قامةً تركت إرثاً راسخاً وبصمةً ستظل حاضرة في ذاكرة الوطن وميادين الفروسية لأجيال قادمة.وإذ يستذكر الاتحاد الإماراتي للبولو بكل الوفاء والتقدير مسيرة الفقيد وما قدّمه لوطنه ورياضته، فإنه يسأل الله العلي القدير أن يتغمّده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم آل مكتوم الكرام وأهله وذويه ومحبيه جميل الصبر والسلوان.«إنا لله وإنا إليه راجعون».