ابتسامة جوكوتوج تعلن الانتصار.. ثالث أبطال «الخليج» في مواجهة دوشين

على أرض دبي، عادت الابتسامة إلى وجه الطفل التركي جوكوتوج أوردو، بعد سنوات من الخوف والقلق، لتنتهي رحلة طويلة مع مرض ضمور العضلات الدوشيني، وتبدأ الأسرة فصلاً جديداً من الأمل، بعدما حصل طفلها على العلاج الجيني، عقب نجاح حملة إنسانية في جمع كلفة العلاج البالغة 10.6 مليون درهم، أي مليونين و800 ألف دولار.**media[8130334]**وبهذه اللحظة، تكتب «الخليج» قصة نجاح إنسانية جديدة، لتكون حالة جوكوتوج أوردو، هي الثالثة التي تنجح الصحيفة في إيصالها إلى العلاج من مرض ضمور العضلات الدوشيني.**media[8130339]**وبعد أن نشرت «الخليج» قصته في 12 إبريل بعنوان «أم تركية تستغيث.. أنقذوا طفلي قبل أن يخطفه ضمور دوشين»، بدأت أبواب الأمل تفتح أمام الأسرة، إلى أن اكتملت قيمة العلاج، ووصل جوكوتوج، إلى اللحظة التي انتظرتها أسرته طويلاً، وهي تلقّي العلاج الجيني بعد رحلة شاقة من الخوف والانتظار.بداية حياةلم تكن لحظة تلقي العلاج مجرد نهاية لرحلة مؤلمة، وإنما كانت بداية لحياة جديدة للأسرة، بعدما ظل المرض يسرق من طفلها الكثير من طفولته، ويضعها أمام هاجس الوقت وكلف العلاج وفرصة قد لا تتكرر.**media[8130335]**ووجّه والد جوكوتوج، الشكر إلى جميع من وقفوا إلى جانب ابنه، وساعدوا الأسرة على تجاوز محنتها؛ مؤكداً أن تكفل أحد أصحاب الخير بالمبلغ المتبقي شكّل نقطة تحول كبيرة في حياة الأسرة، والمبادرة أنهت مرحلة طويلة من الخوف والانتظار، ومنحته فرصة جديدة لمواجهة المرض.**media[8130338]**وبعد إجراء فحوص طبية مكثفة، اكتشفت الأسرة إصابة طفلها بضمور العضلات الدوشيني، لتبدأ رحلة طويلة من البحث عن العلاج، قبل أن تصطدم بكلفته التي تفوق إمكاناتها.تقييم شاملوخضع جوكوتوج لتقييم شامل من فريق طبي متعدد التخصصات، بقيادة الدكتور فيفيك موندادا، استشاري طب الأعصاب للأطفال في «مستشفى ميدكير»، للتأكد من جاهزيته لتلقي العلاج الجيني وفق أعلى المعايير.**media[8130336]**واليوم، تبدلت الصورة.. فبعد الخوف جاء الاطمئنان، وبعد الانتظار جاءت اللحظة التي حلمت بها الأسرة، وعادت الابتسامة إلى وجه جوكوتوج.جوكوتوج قصة أمل جديدة تضاف إلى سجل «الخليج» في الصحافة الإنسانية.شكراً لكل من كان سبباً في وصوله إلى العلاج، ولكل يد امتدت لتمنح طفلاً أملاً.**media[8130337]**