أي وصف أبلغ من هذا الوصف الإلهي للإنسان؟ لقد رفع الله عنه عذر الجهل، وأزال عنه حجة الضلال، فهداه النجدين، وبصَّره بالخير والشر، ثم تركه في ميدان الحياة يواجه مصيره باختياره: إما أن ينهض بحقيقة العبودية فيكون شاكراً، وإما أن يرتد إلى جحوده فيكون كفوراً. ليست الآية مجرد خبر عن طبائع ثابتة، بل هي معرا