(إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا) – صالح الشادي

أي وصف أبلغ من هذا الوصف الإلهي للإنسان؟ لقد رفع الله عنه عذر الجهل، وأزال عنه حجة الضلال، فهداه النجدين، وبصَّره بالخير والشر، ثم تركه في ميدان الحياة يواجه مصيره باختياره: إما أن ينهض بحقيقة العبودية فيكون شاكراً، وإما أن يرتد إلى جحوده فيكون كفوراً. ليست الآية مجرد خبر عن طبائع ثابتة، بل هي معرا