إي آند الإمارات تطور مع مجلس الأمن السيبراني حلولاً محلية لاتصالات مؤسسية آمنة

.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم

يخضع النموذج الأولي للاختبار حالياً تمهيداً لتحويله إلى خدمة عملية تخدم الجهات الحكومية والشركات. يرى رئيس المجلس في المشروع رافداً للمرونة الرقمية للدولة، فيما تؤكد الشركة قدرة الابتكار المحلي على تلبية متطلبات الأمن والتحكم.

تعمل شركة الاتصالات "إي آند الإمارات" على تطوير "رنّة"، وهو حل للاتصالات المؤسسية الآمنة يجري إعداده بالتعاون مع مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، على أن يُصمَّم ويُستضاف بالكامل داخل الدولة، بحسب ما أعلنته الشركة ونقلته وكالة أنباء الإمارات (وام).

أوضحت الشركة أن الحل يدمج مجموعة من الخصائص الأمنية بهدف توفير حماية معززة لاتصالات المستخدمين، في حين تتيح بنيته القابلة للتوسع للمؤسسات توسيع نطاق الاستخدام بما يتماشى مع نمو أعمالها، فضلاً عن برامج التحول الرقمي التي تتبناها.

يخضع النموذج الأولي من «رنّة» حالياً للاختبار، بهدف تقييم قدرته على توفير اتصالات آمنة للمؤسسات، وفق الوكالة. يُستضاف النموذج داخل مراكز بيانات «إي آند الإمارات» في الدولة، مع مراعاة المتطلبات التنظيمية والأمنية ذات الصلة.

بحسب الشركة، يجمع الحل خصائص حماية الاتصالات ضمن بنية قابلة للتوسع مع تطور الاحتياجات التشغيلية والرقمية للمؤسسات.

قال عبد الله إبراهيم الأحمد، الرئيس التنفيذي للقطاع الحكومي وعلاقات كبار الشخصيات في «إي آند الإمارات»، إنه مع التقدم في مرحلة إثبات المفهوم، تركز الشركة حالياً على تحويل هذه الإمكانات إلى خدمة عملية وموثوقة تلبي احتياجات عملاء قطاع المؤسسات والجهات الحكومية في الإمارات.

أشارت "إي آند الإمارات" إلى أن الحل صُمّم للمؤسسات والجهات الحكومية، إلى جانب الشركات الكبيرة والمتوسطة التي تسعى إلى تعزيز أمن اتصالاتها. يلبي كذلك احتياجات صناع القرار في مجالات تقنية المعلومات والأمن السيبراني والتحول الرقمي، ممن يبحثون عن تقنيات مطوّرة محلياً تدعم التعاون الآمن، مع إمكانية استيعاب المبادرات الرقمية المستقبلية.

قال الدكتور محمد حمد الكويتي، رئيس مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، إن تطوير القدرات الوطنية في مجال الاتصالات الآمنة يمثل عاملاً مهماً في تعزيز المرونة الرقمية للدولة، إلى جانب دعم النمو الآمن لاقتصادها الرقمي.

أضاف الكويتي أن التعاون مع «إي آند الإمارات» يمثل تضافراً للخبرات الوطنية لاستكشاف سبل توظيف التقنيات المطوّرة والمستضافة محلياً، سعياً إلى تلبية المتطلبات التشغيلية والأمنية المتغيرة.

من جهته، قال الأحمد إن «رنّة» يعكس قدرة الابتكار المحلي على تلبية متطلبات المؤسسات في مجالات الأمن والتحكم وقابلية التوسع.

أوضح الأحمد أن الشركة تعمل على تطوير إمكانات آمنة للاتصالات تمنح المؤسسات مزيداً من الثقة في طريقة تواصلها وتعاونها، عبر تصميم الحل وتطويره واستضافته داخل الدولة، بالتنسيق الوثيق مع مجلس الأمن السيبراني.

1. "رنّة" حل للاتصالات المؤسسية الآمنة تطوره "إي آند الإمارات" بالتعاون مع مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات.2. يُصمَّم الحل ويُستضاف بالكامل داخل دولة الإمارات.3. يخضع النموذج الأولي حالياً للاختبار ضمن مرحلة إثبات المفهوم.4. يُستضاف النموذج داخل مراكز بيانات "إي آند الإمارات" في الدولة، مع مراعاة المتطلبات التنظيمية والأمنية.5. يستهدف الحل الجهات الحكومية، إلى جانب الشركات الكبيرة والمتوسطة.