أوقف جهاز الخدمة السرية الأميركي ثلاثة مسؤولين في مكتب الاتصالات، بينهم مدير الاتصالات أنتوني غوغليلمي، ووضعهم في إجازة إدارية مع تعليق تصاريحهم الأمنية، وسط تحقيقات في شبهات تسريبات لمعلومات حساسة تخص ترتيبات حماية الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، بمشاركة مكتب التحقيقات الاتحادي ووكالة الاستخبارات المركزية.