تحديد موقع الطائرات بالمجال المغناطيسيحوسبة كمية لتطوير حلول الملاحة الجويةتقنيات متقدمة لخفض استهلاك المواردتعمل شركة «إيرباص» على توسيع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية في قطاع الطيران، في إطار جهودها لتسريع تصميم الطائرات، ورفع كفاءة عمليات التصنيع، وتطوير حلول أكثر استدامة، إلى جانب تعزيز دقة أنظمة الملاحة.وتستثمر الشركة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي بهدف تحسين مراحل مختلفة من دورة تطوير الطائرات، بدءاً من التصميم والهندسة وصولاً إلى التصنيع والصيانة. كما تبحث في توظيف هذه التقنيات لتطوير وإنشاء وتحديث الكتيبات والوثائق الفنية، بما يمكن أن يقلل الوقت والجهد اللازمين لإدارة كميات كبيرة من المعلومات التقنية.تولي «إيرباص» اهتماماً خاصاً بما تصفه بـ«الذكاء الاصطناعي الفيزيائي»، وهو نهج يهدف إلى تطوير نماذج قادرة على التعلم من بيانات العالم الحقيقي وربط الذكاء الاصطناعي بالأنظمة والعمليات الفيزيائية. ويمكن لهذه التقنيات أن تساعد على تحسين فهم أداء الطائرات والعمليات الصناعية، ودعم اتخاذ قرارات أكثر دقة في بيئات التشغيل الفعلية.في موازاة ذلك، تستكشف الشركة إمكانات الحوسبة الكمية وتقنيات الاستشعار المتقدمة لتطوير حلول جديدة للملاحة الجوية. كما تعمل على تطوير مستشعرات فائقة الدقة قادرة على قياس المجال المغناطيسي للأرض، بما قد يسمح بتحديد موقع الطائرة بدقة أكبر من خلال الاستفادة من الخصائص المغناطيسية لكوكب الأرض.وتراهن «إيرباص» على هذه التقنية لتطوير أنظمة ملاحة أكثر موثوقية في المستقبل، خصوصاً في ظل الحاجة إلى حلول يمكنها تعزيز قدرات الطائرات على تحديد مواقعها حتى في البيئات التي تكون فيها أنظمة الملاحة التقليدية أقل فاعلية.تعكس هذه الاستثمارات اتجاهاً متزايداً داخل صناعة الطيران نحو دمج الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية وتقنيات الاستشعار المتقدمة في عمليات التصميم والتصنيع والتشغيل، بهدف تحسين الكفاءة وخفض استهلاك الموارد ودعم تطوير طائرات أكثر استدامة ومرونة.