تتباين التحليلات حول ما يجري في مضيق هرمز، إذ لم يعد يُنظر إليه كأداة ضغط نفطي تقليدية أو وسيلة للتأثير على نظام “البترودولار”، بل كجزء من مشهد أوسع لإعادة تشكيل التفاعلات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة والصين، عبر واحدة من أهم نقاط الاختناق في التجارة العالمية.