أعلنت السلطة القضائية في إيران، الأربعاء، إعدام رجل شنقاً لاتهامه بالمسؤولية عن هجمات خلال الحرب ضد إسرائيل والولايات المتحدة، في وقت تتزايد في طهران عمليات الإعدام المرتبطة بالنزاع.وقالت السلطة القضائية «أُعدم شنقاً علي سينا مصطفوي، وهو إرهابي مسلّح وعميل للعدو خلال الحرب».ولم يحدّد البيان تاريخ توقيفه وإعدامه.ووفق السلطة القضائية، فقد نفذ المتهم «عدة هجمات إرهابية مسلّحة» في كرمان (جنوب شرق)، ما تسبّب في إصابات بين السكان. كذلك، اتهمت السلطة القضائية علي سينا مصطفوي بـ«المحاربة»، وهي واحدة من أخطر الجرائم التي يعاقب عليها بالإعدام، وبـ«التواصل مع وسائل إعلام معادية». ويتهم النظام القضائي الإيراني مصطفوي بأنّه كان على اتصال بالحركة التي يقودها رضا بهلوي نجل الشاه الذي أطاحته ثورة الخميني عام 1979.وفي 28 فبراير/ شباط، شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً مشتركاً على إيران، أدى إلى اندلاع الحرب في الشرق الأوسط التي أسفرت عن مقتل الآلاف. ومنذ ذلك الحين، تصاعدت وتيرة تنفيذ أحكام الإعدام في إيران.وفي عام 2025، أعدمت إيران 1639 شخصاً، في حصيلة هي الأعلى خلال عام واحد منذ 1989، وفقاً لمنظمتي «إيران هيومن رايتس» و«معاً ضد عقوبة الإعدام».وتقول منظمة العفو الدولية إن إيران تنفذ عدداً من الإعدامات يفوق أي دولة أخرى، باستثناء الصين.