لم تبخل كثير من الإدارات الأميركية بعرض حوافز اقتصادية على طهران، مقابل تطبيع العلاقات. كان ذلك الاختلافَ الأول بين نظرتي الغرب وإيران إلى المنافع المتبادلة من محاولة مدّ الجسور. نظرت واشنطن دوماً إلى الحافز الاقتصادي باعتباره هديّة منطقيّة. بالمقابل، نظرت إيران إليه كمنتج ثانوي (Byproduct) لكن طبيعي، لاعتراف أميركا بحقها في تخصيب اليورانيوم وبناء الصواريخ والتوسع في الشرق الأوسط. ويرجع سبب انخفاض جاذبية الوعود الاقتصادية لدى القادة الإيرانيين إلى طبيعة النظام. وينطبق الأمر نفسه على سبب اختلاف مقاربة الأميركيين والإيرانيين للحرب نفسها.
ADVERTISEMENT
مقالات ذات صلة

الصين تؤكد زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الفترة من 13 إلى 15 أيار/مايو
.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم يزور الرئيس الأميركي دونالد ترامب الصين في الفترة من 13 إلى 15 أيار/مايو، وفق ما أكدت بكين الاثنين، حيث من المتوقع أن يبحث مع نظيره الصيني الحرب الإيرانية وشؤوناً تجارية. وقال متحدث باسم الخارجية الصينية إنه "بناء على دعوة من الرئيس شي جينبينغ، يقوم…
AN NAHAR
May 11, 2026

أسباب الدّعم السّعودي للوساطة الباكستانيّة
.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم "تستمر المملكة العربية السعودية في موقفها الداعم للتهدئة وتجنب التصعيد، وللمفاوضات والجهود المبذولة بشأنها". هذا ما أكده وكيل وزارة الخارجية السعودية للديبلوماسية العامة الدكتور رائد قرملي في 8 أيار/ مايو الجاري، مضيفاً عبر حسابه في منصة "إكس" أنه "يجب الحذر مما يُنسب إعلامياً إلى…
AN NAHAR
May 11, 2026
ADVERTISEMENT
