إيران تربة سيئة لـ “ديبلوماسية النار”؟

لم تبخل كثير من الإدارات الأميركية بعرض حوافز اقتصادية على طهران، مقابل تطبيع العلاقات. كان ذلك الاختلافَ الأول بين نظرتي الغرب وإيران إلى المنافع المتبادلة من محاولة مدّ الجسور. نظرت واشنطن دوماً إلى الحافز الاقتصادي باعتباره هديّة منطقيّة. بالمقابل، نظرت إيران إليه كمنتج ثانوي (Byproduct) لكن طبيعي، لاعتراف أميركا بحقها في تخصيب اليورانيوم وبناء الصواريخ والتوسع في الشرق الأوسط. ويرجع سبب انخفاض جاذبية الوعود الاقتصادية لدى القادة الإيرانيين إلى طبيعة النظام. وينطبق الأمر نفسه على سبب اختلاف مقاربة الأميركيين والإيرانيين للحرب نفسها.