إيران: اشتعال ناقلة قرب هرمز بعد اصطدامها بلغمين

أعلنت إيران، الاثنين اشتعال النيران في ناقلة نفط كانت تحاول عبور مضيق هرمز، بعد اصطدامها بلغمين بحريين، على ما ذكر الإعلام الرسمي، في حادثة تأتي عقب تجدد الهجمات الأمريكية بعد شهر من التوقف.وأفادت بحرية «الحرس الثوري الإيراني» في بيان نقلته وكالة إرنا: «اشتعلت النيران قبل بضع ساعات في ناقلة نفط عملاقة مارقة كانت تحاول المرور عبر المسار غير القانوني جنوب مضيق هرمز، واندلع حريق ضخم بعد اصطدامها بلغمين بحريين، ما أدى إلى توقفها التام».وجاء ذلك بعد ساعات من إعلان الولايات المتحدة أنها شنت هجمات استهدفت منصات إطلاق صواريخ إيرانية على جزيرة لارك الصغيرة في مضيق هرمز، في أول هجوم على طهران منذ أواخر شهر يوليو/ تموز الماضي.وأكدت واشنطن، بأن هجماتها كانت تهدف إلى منع إيران من نشر المزيد من الألغام البحرية في المضيق، بعد أيام من إعلانها الانتهاء من إزالة الألغام من الممر المائي الاستراتيجي.وكان المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) الكابتن تيم هوكينز أفاد في بيان، بأنه «تم رصد قوات تابعة للحرس الثوري الإيراني وهي تستعد لإطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية باتجاه مضيق هرمز».وأكدت إيران، أن الضربات الأمريكية أسفرت عن «سقوط ضحايا»، معلنة استهداف قاعدتي الملك حسين والأزرق الجويتين الأمريكيتين في الأردن الذي أعلن بدوره اعتراض ثمانية صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة، من دون ذكر تفاصيل أخرى.وفي الأسابيع الأخيرة، أعطت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأولوية لـ«الحرب الاقتصادية» على الضربات العسكرية ضد إيران.جاءت الضربات المتبادلة بُعيد مرور ستة أشهر على بدء الحرب بضربات أمريكية إسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط، وفيما بدت الأعمال العدائية في الانحسار.«لم يتحقق أي هدف»وسعت جهود دبلوماسية قادها وسطاء، بينهم باكستان وقطر، على مدى أشهر لإنهاء الحرب، ولكن دون جدوى.وعلى الرغم من الاتفاق على وقف إطلاق النار في إبريل/ نيسان الماضي، وتوقيع مذكرة تفاهم تمهيداً لإبرام اتفاق سلام نهائي في يونيو/ حزيران الماضي، إلا أنه لم يتم التوصل إلى أي اتفاق، وقد أعلنت واشنطن منذ ذلك الحين «حرباً اقتصادية» على طهران.ويمنع حصار بحري أمريكي للموانئ الإيرانية وصول إمدادات الوقود إلى إيران التي تعاني في الأصل نقصاً في الإنتاج المحلي.وأنهى وقف إطلاق النار في شهر إبريل/ نيسان الهجمات الدامية، إلا أن استمرار الضربات المتفرقة التي تتركز غالباً حول مضيق هرمز، قلص فرص التوصل إلى اتفاق سلام نهائي.