أكد الادعاء العام في السويد، الأحد، أن الشاب البالغ 18 عاماً الذي أُوقف على خلفية هجوم بسيف أسفر عن مقتل طالبة في مدرسة ثانوية، أودِع الحبس الاحتياطي بتهمتي القتل والشروع في القتل.ووقع الهجوم في مدرسة برينيل ببلدة فاغيرستا وسط السويد الجمعة، ما أسفر عن مقتل الطالبة وإصابة ثلاثة أشخاص آخرين. ودخل المهاجم المدرسة بعد ظهر الجمعة، بعد بضعة أيام فقط من استئناف الدراسة عقب العطلة الصيفية في البلدة البالغ عدد سكانها 13 ألف نسمة.وقبضت الشرطة عليه في مكان الواقعة، وأشارت إلى أنّها أطلقت النار في الموقع، لكنها لم تصب المهاجم. وقُتلت فتاة تبلغ 17 عاماً، وأُصيب مراهقان آخران بجروح خطرة.وقالت هيئة الادعاء العام السويدية في بيان: إنّ «الشاب البالغ من العمر 18 عاماً الذي أُلقي القبض عليه للاشتباه في ارتكابه جريمة قتل، والشروع في القتل في فاغيرستا، وُضع الأحد رهن الحبس الاحتياطي بقرار من محكمة منطقة فاستمانلاند، للاشتباه على نحو قوي بارتكابه الجريمتين». وذكرت شبكة «إس في تي» أن المهاجم سبق أن دِينَ باعتداء.وأوضحت، أنه كان يرتدي خوذة، ويحمل سيفاً أثناء تنفيذه الهجوم في المدرسة، في واقعة تذكر بما شهدته مدرسة في بلدة ترولهاتان غربي السويد عام 2015، عندما قتل شاب يبلغ 21 عاماً ثلاثة أشخاص في هجوم دوافعه عنصرية.وذكرت وسائل الإعلام أن عمليات التحقيق تشمل حساباً في «تيك توك» يعود إلى المهاجم، وتمت إزالته. وكان الحساب يتضمن مقاطع فيديو تشير إلى هجمات على مدارس، ويظهر آخر تحديث على الحساب صورة سيف.كما قامت الشرطة بتفتيش موقعين مرتبطين بالمشتبه به في الهجوم بمدينة فاغيرستا.