“إيجل هيلز” الإماراتية تطور مشروعاً بـ20 مليار دولار في المالديف

.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم

تستهدف حكومة المالديف من مشروع "مالديفز ووترفرونت آند مارينا" جذب أكثر من 30 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية، وتوفير أكثر من 54 ألف فرصة عمل، إلى جانب إنشاء وجهة متكاملة تجمع السياحة والعقارات والضيافة والخدمات البحرية.

وقعت حكومة المالديف وشركة "إيجل هيلز" الإماراتية اتفاقية بشأن الشروط التجارية لتطوير مشروع "مالديفز ووترفرونت آند مارينا" في منطقة "رأس مالي"، بقيمة تطويرية تقدر بنحو 20 مليار دولار، في أحد أكبر برامج التطوير العقاري والسياحي في تاريخ البلاد.

وتحدد الاتفاقية الرؤية المشتركة والإطار العام للمشروع، على أن تستكمل التفاصيل الدقيقة مع تقدم مراحل التطوير. ويستهدف المشروع إنشاء وجهة متكاملة تجمع بين السياحة والضيافة والسكن والنشاط التجاري، بما يوسع نطاق الاستثمارات المرتبطة بالقطاع السياحي في المالديف.

تتوقع حكومة المالديف أن يستقطب المشروع أكثر من 30 مليار دولار من إجمالي الاستثمارات الأجنبية على مدى عمره، منها نحو 18 مليار دولار تمثل استثمارات أجنبية صافية تدخل إلى البلاد، ما يجعله منصة رئيسية لجذب رؤوس الأموال الدولية إلى اقتصاد البلاد.

وقال عبدالله مطلب وزير البنية التحتية والإسكان والتنمية الحضرية في المالديف لوكالة أنباء الإمارات "وام": إن المشروع يمثل أكبر برنامج استثماري في تاريخ البلاد، مشيراً إلى أنه سيتم تنفيذه من دون إعفاءات ضريبية ومن دون اللجوء إلى الاقتراض الحكومي.

وأضاف أن المشروع سيولد إيرادات مباشرة للدولة من عمليات البيع، إلى جانب إيرادات ضريبية مستقبلية، فيما سيدعم النشاط الاقتصادي المرتبط به قطاعات الضيافة والإنشاءات وتجارة التجزئة والخدمات البحرية والتكنولوجيا.

يشمل "مالديفز ووترفرونت آند مارينا" فنادق ومنتجعات، ووحدات سكنية فاخرة ومساكن تحمل علامات تجارية، ومرسى لليخوت بمعايير عالمية، إضافة إلى المطاعم ومتاجر التجزئة ومرافق الترفيه والتعافي.

كما يتضمن المشروع مرافق للتعليم والرعاية الصحية والبنية التحتية المجتمعية والمساحات العامة، بما يستهدف إنشاء مجتمع متكامل يعمل على مدار العام، بدلاً من الاقتصار على النشاط السياحي التقليدي.

وعند وصول الوجهة إلى كامل طاقتها التشغيلية، تتوقع الحكومة أن تستقبل أكثر من مليون زائر سنوياً، وأن تحقق إيرادات سياحية سنوية تتجاوز ملياري دولار، مع توفير أكثر من 54 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة على مدى عمر المشروع.

ويستهدف المشروع كذلك جذب شرائح جديدة من الزوار الدوليين وتشجيع الإقامة لفترات أطول والاستثمار في القطاع العقاري، بما يدعم تنويع المنتجات السياحية في المالديف ويزيد ارتباط السياحة بقطاعات اقتصادية أخرى.

تؤكد حكومة المالديف أن التخطيط للمشروع سيراعي الطبيعة البيئية الحساسة للبلاد والعلاقة الوثيقة بين اقتصادها والبيئة البحرية، مع دمج الاستدامة والبنية التحتية القادرة على الصمود وحماية البيئة الطبيعية في مراحل التخطيط والتنفيذ.

ويُنظر إلى المشروع باعتباره خطوة نحو تطوير قطاع عقاري منظم وعالمي المستوى في المالديف، بما يضيف محركاً جديداً للنمو إلى جانب السياحة، ويدعم هدف البلاد للتحول إلى اقتصاد ذي دخل مرتفع بحلول عام 2040.

وتُعد "إيجل هيلز" شركة استثمار وتطوير عقاري تتخذ من أبوظبي مقراً لها، وتعمل على تطوير وجهات متكاملة تشمل المشاريع السكنية والسياحية والتجارية والضيافة في عدد من الأسواق الدولية. وتمتلك الشركة محفظة من المشاريع في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، وتتركز أعمالها على تطوير وجهات حضرية وواجهات بحرية ومشاريع عقارية وسياحية واسعة النطاق.