إياك وما يُعتذر منه – د. عبدالرحمن بن حسين فقيهي

ليست كل الأخطاء سواء؛ فخطأ تدركه قبل وقوعه فتتجنبه، وخطأ تقع فيه ثم تستدركه، وثالث يمضي أثره أبعد من قدرتك على إصلاحه، ولو أتبعت الاعتذار بالاعتذار، وبين هذه المراتب تتجلى قيمة قديمة تتجدد الحاجة إليها كل يوم: أن يحسن الإنسان إدارة كلمته وموقفه قبل أن يصبح أسيرًا لتبعاتهما. ومن جوامع الوصايا النبوي