أزمة الشرق الأوسط لم تعد تضرب شركات الطيران الإقليمية فقط، بل باتت تجرّ الطلب العالمي على السفر الجوي إلى المنطقة السلبية، مع انهيار حركة شركات المنطقة بنسبة 46.6% وارتفاع حاد في كلفة الوقود وأسعار التذاكر.
أزمة الشرق الأوسط لم تعد تضرب شركات الطيران الإقليمية فقط، بل باتت تجرّ الطلب العالمي على السفر الجوي إلى المنطقة السلبية، مع انهيار حركة شركات المنطقة بنسبة 46.6% وارتفاع حاد في كلفة الوقود وأسعار التذاكر.