أعلنت «إن إم دي سي جروب» «NMDC»، العاملة عالمياً في قطاعات الهندسة والتوريدات والإنشاءات البحرية واللوجستيات، والمدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، عن التدشين الرسمي لجرافتها الجديدة «أبو البخوش»، وهي جرافة ماصّة قاطعة متطورة ذاتية الدفع، ومخصصة للعمليات الشاقة.ووفق الشركة، يُمثّل حفل التدشين، الذي أقيم في مدينة «نانتونغ» الصينية، محطة نوعية ترسخ مسار النمو وتدعم مستهدفات المرحلة المقبلة، ضمن استراتيجية التوسع الدولي للمجموعة، وتدعم نهجها المتواصل لتوسيع أسطولها الذي يتجاوز حالياً 170 معدة للإنشاءات البحرية، بما يُعزز جاهزيتها لتنفيذ كبرى المشاريع المعقدة في مختلف الأسواق العالمية.حضر مراسم التدشين، الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، ومحمد نجيب الرازحي، ممثلاً عن سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في الصين، والدكتور ياسر زغلول، الرئيس التنفيذي للمجموعة، إلى جانب عدد من أعضاء الإدارة العليا للمجموعة.واستعرضت المجموعة معالم الجرافة المتطورة أمام وفد رفيع المستوى، ضم عملاء إقليميين ودوليين، وشركاء استراتيجيين، وخبراء في القطاع البحري، إلى جانب أعضاء الإدارة التنفيذية لحوض بناء السفن المستضيف.وتُعد «أبو البخوش»، التي تولت بناءها شركة «جيانغسو هايشين لصناعة السفن والمعدات الثقيلة المحدودة»، جرافة مخصصة للعمليات الشاقة، وتفتيت الصخور، ويبلغ إجمالي طولها 148 متراً، وعمق تجريف أقصى يصل إلى 38 متراً، ما يجعلها مجهزة بالكامل لتنفيذ أعمال التجريف عالية الدقة للممرات الملاحية، والخنادق، والموانئ.وتعمل الجرافة بقاطع تبلغ قوته 7.8 ميغاواط، وبقدرة مركبة إجمالية تبلغ 30,040 كيلوواط، ما يعزز بصورة كبيرة قدرات المجموعة في أعمال التجريف.وأكد الزيودي، أن توسيع الأسطول البحري لـ«إن إم دي سي جروب»، يعد استثماراً استراتيجياً في تعزيز القدرات الوطنية، ودعم تنافسية الشركات الإماراتية في تنفيذ مشاريع البنية التحتية البحرية الكبرى في الأسواق العالمية.وقال إن تدشين الجرافة يجسد هذا التوجه الطموح، إذ تجمع بين الخبرات الصينية المتقدمة في بناء السفن والخبرات البحرية الواسعة لشركة وطنية إماراتية، بما يعكس المنافع المتبادلة للشراكة الاستراتيجية مع الصين.وأضاف أنه مع احتفاء «إن إم دي سي جروب» بمرور 50 عاماً على تأسيسها، تؤكد هذه المحطة المهمة قدرة الشركات الإماراتية على تحويل الروابط الاقتصادية المتنامية والشراكات الدولية إلى إنجازات، نوعية وملموسة، بما يعزز مكانة دولة الإمارات بوصفها مركزاً عالمياً رائداً للاقتصاد والأعمال.فيما قال زغلول إن «أبو البخوش» تُجسد جوهر استراتيجيتهم المستندة إلى النمو المسؤول، والتوسع نحو المزيد من الأسواق الدولية، فهي تعزز البنية التحتية للمجموعة وترسي أساساً جديدًا للنمو المستدام.