.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
كشف تقرير لموقع "أكسيوس" الأميركي عن انقسامٍ حاد وغير مسبوق داخل مؤسسات الحكم في إيران، تزامناً مع تعثر المفاوضات مع الولايات المتحدة. ونقل عن مسؤول أميركي أنّ هناك "انقساماً تاماً بين المفاوضين والعسكريين"، في وقتٍ يعجز فيه الطرفان عن الوصول إلى مجتبى خامنئي، الذي "لا يستجيب"، ما أدّى إلى شللٍ شبه كامل في عملية اتخاذ القرار.
خلافات تتفجّر بعد محادثات إسلام أبادوبحسب "أكسيوس"، بدأت مؤشرات هذا الانقسام عقب الجولة الأولى من المحادثات التي استضافتها إسلام أباد، حين رفض قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي وعدد من نوابه، نقاطاً أساسية ناقشها الفريق التفاوضي.وتفاقم الخلاف إلى العلن، الجمعة الماضي، بعدما "أعلن وزير الخارجية عباس عراقجي إعادة فتح مضيق هرمز، قبل أن يرفض الحرس الثوري تنفيذ القرار ويهاجمه علناً".إسلام أباد (أ ف ب).ارتباك وتردد في الرد الإيرانيومنذ ذلك الحين، لم تصدر طهران موقفاً واضحاً حيال المقترح الأميركي الأخير، كما "امتنعت عن تأكيد مشاركتها في جولة ثانية من المحادثات في باكستان، ما يعكس حالة التخبط داخل مؤسساتها"، بحسب الموقع.غياب لاريجاني يعمّق الأزمةوأشار التقرير إلى أنّ "اغتيال علي لاريجاني، الأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي، في آذار/مارس الماضي، ساهم في توسيع فجوة الانقسام، نظراً الى دوره المحوري في التنسيق بين المؤسسات السياسية والعسكرية".وبحسب المصدر الأميركي، فإنّ "خليفته محمد باقر قاليباف لم يتمكن من ملء هذا الفراغ"، ووُصف بأنّه "غير فعّال" في إدارة التوازنات الداخلية.