أطلقت إنسبشن 42، الشركة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي الوكيل السيادي التابعة لمجموعة جي42، خلال مشاركتها في مؤتمر "سوبر ريترن" الشرق الأوسط، أداة الذكاء الاصطناعي "ألفا"، لدعم القرارات الاستثمارية القائمة على الذكاء الاصطناعي، والمصممة خصيصاً للمستثمرين من المؤسسات.وتتولى شركات الاستثمار في الملكية الخاصة، وصناديق الثروة السيادية، والجهات المؤسسية المخصصة للاستثمار مسؤولية تقييم استثمارات أكبر حجماً وأكثر تعقيداً، ضمن أطر زمنية أكثر ضيقاً. وفي حين تسهم معظم أدوات الذكاء الاصطناعي المتاحة في السوق في تسريع مهام محددة، مثل إعداد مسودة مذكرة، أو جدول المقارنة، أو ملخص لغرفة البيانات. ويؤدي ذلك إلى تشتت الاستراتيجية الاستثمارية بين الملفات وصناديق البريد الوارد والعروض التقديمية المقدمة إلى لجان الاستثمار. وعندما تنتقل الصفقة من مرحلة العناية الواجبة إلى لجنة الاستثمار ثم إلى مرحلة الملكية، يُعاد بناء السياق من الصفر، ولا تملك اللجان سوى وقت محدود لمراجعة الأدلة المعروضة أمامها.وتتمثل فرصة التحول ضمن هذا المسار في جانبين؛ الأول هو تزويد الفرق المسؤولة عن الصفقات برؤية شاملة وموثقة للمعلومات التي يستند إليها القرار، والثاني هو منح المؤسسة دليلاً على الالتزام بتطبيق استراتيجيتها الاستثمارية بصورة متسقة في جميع الصفقات. وهنا يبرز دور الذكاء الاصطناعي الوكيل.تؤدي ألفا دوراً تحويلياً في عملية اتخاذ القرارات الاستثمارية من خلال الاستفادة من سجلات المؤسسة، وتحسين جودة القرارات عن طريق إجراء تحليلات أعمق للبيانات المنظّمة وغير المنظمة، وتوفير مسار تدقيق يمنح فرق الصفقات ولجان الاستثمار درجة أعلى من اليقين. وقد أثبتت الأداة كفاءتها بعد تجربتها في أبرز المؤسسات المالية في المنطقة، التي تعمل في مجالات عالية المخاطر، حيث وفرت مستويات أعلى من الطمأنينة والسرعة.وتتبع المنصة المسار الذي تسلكه الصفقة داخل المؤسسة، إذ ترفع الفرق مذكرات المعلومات السرية، وحزم العناية الواجبة، وبيانات المحافظ الاستثمارية، ثم تتولى "ألفا" تحويل هذه المواد إلى رؤىً مستندة إلى المصادر الأصلية. كما تتحقق من اكتمال عملية العناية الواجبة وترصد الثغرات في مرحلة مبكرة، قبل أن تتحول إلى مشكلات غير متوقعة في المراحل المتأخرة. ثم تقيّم الصفقة وفقاً للمعايير التي تحددها المؤسسة، وتحضّر مذكّرة استثمارية ترتبط فيها كل معلومة بالمصدر الأصلي.رؤية شاملةتعليقاً على هذا الموضوع، قال أشيش كوشي، الرئيس التنفيذي لشركة إنسبشن 42: "تشترك جميع لجان الاستثمار بالهدف نفسه، والمتمثل في الحصول على رؤية شاملة حول الصفقة، وامتلاك الثقة اللازمة لاتخاذ القرار بناءً عليها. وهنا يأتي دور ألفا، التي توفر هذه الرؤية للفرق المسؤولة عن الصفقات وأعضاء اللجان، وتتيح تتبّع كل معلومة إلى مصدرها الأصلي، بما يحقق الانسجام بين السرعة والدقة. ونحن نضع هذه الإمكانات الاستثنائية في متناول المستثمرين في المنطقة".كما توفر "ألفا سكيلز" مستقبل مسارات عمل قابلة لإعادة الاستخدام، صممها متخصصون في المجال، مثل تحليل المقارنات، وتقييم الجدارة الائتمانية، وإعداد مذكرات لجان الاستثمار، إلى جانب مهارات مخصصة تتيح للشركات إنشاء منهجياتها ونماذجها وأسلوبها المؤسسي الخاص، بحيث يجري تقييم كل صفقة وفق الطريقة المعتمدة من الشركة، واستناداً إلى البيانات المباشرة.وتضمن ألفا للمؤسسات التحكم الكامل بالبيانات الاستثمارية في كل خطوة. وباعتبارها حلاً برمجياً، فهي توفر للشركات مساراً سريعاً للانتقال من استخدامها من جانب فريق واحد مسؤول عن الصفقات إلى اعتمادها على مستوى الشركة بأكملها. ويمكن للمؤسسات تكييف ألفا بما يتناسب مع عملياتها من خلال وكلاء مخصصين، مبنيين استناداً إلى خبرات المتخصصين العاملين لديها ونماذجها المؤسسية.