إنجلترا بـ10 لاعبين تتجنب انتفاضة المكسيك وتواجه النرويج في دور الثمانية

صمدت إنجلترا بعشرة لاعبين أمام ​ضغط المكسيك ⁠على ملعب أزتيكا لتبلغ دور الثمانية لكأس العالم لكرة القدم للمرة ‌الثالثة تواليا بفوز مثير 3-2 ‌يوم الاثنين بفضل ثنائية جود بلينجهام وركلة جزاء نفذها هاري كين.وجعل فريق المدرب توماس توخيل الأمور أكثر صعوبة على نفسه، لكنه ألحق بالمكسيك أول هزيمة لها على الإطلاق في كأس العالم ‌على الملعب الشهير، ليضرب موعدا في دور الثمانية مع النرويج التي فجرت مفاجأة بفوزها 2-1 على البرازيل ⁠يوم الأحد.ولم تخسر المكسيك سوى مباراتين رسميتين على ملعب أزتيكا في 89 مباراة منذ عام 1966، لكن إنجلترا استحقت أن تجعلها ثلاث هزائم.وبعد تأجيل المباراة ساعة واحدة بسبب العواصف الرعدية، بدأت المكسيك اللقاء بقوة مدعومة بجماهيرها المتحمسة التي رفعت مستوى الضجيج إلى ما هو أعلى من مبارياتها السابقة على ملعبها الحصين، لكن إنجلترا تماسكت ونجحت في امتصاص حماس صاحب الأرض.ومنح ​بلينجهام التقدم لإنجلترا بضربة رأس مستفيدا من عرضية متقنة من بوكايو ساكا بعد أكثر ‌من نصف ساعة من اللعب، ثم جعل النتيجة 2-صفر بعد أقل من دقيقتين إثر هجمة أخرى قادها القائد هاري كين من الجانب الأيمن قبل أن يرسل تمريرة منخفضة.**media[7987283]**كينونيس ينعش آمال ⁠المكسيكرددت الجماهير المكسيكية هتافات «نعم نستطيع»، واستجاب اللاعبون عندما أطلق الجناح النشيط خوليان كينونيس تسديدة مباشرة من داخل منطقة الجزاء إلى الشباك بعد فوضى أعقبت ركلة حرة، ليعيد صاحب الأرض المشارك في الاستضافة إلى أجواء ​المباراة.وتلقت دفعة إضافية ‌بعد الاستراحة عندما طُرد مدافع إنجلترا جاريل كوانساه بسبب تدخل متهور، لكن الفريق الزائر ‌حافظ على هدوئه، وعقب تعرض أنتوني جوردون لعرقلة من الحارس بعد مرور ساعة من اللعب، نفذ كين ركلة الجزاء بنجاح.وبينما بدت إنجلترا في طريقها لالتقاط الأنفاس، تسبب قائدها كين في ركلة جزاء أثناء محاولته ‌إبعاد الكرة، وبعد ‌مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد أشار الحكم إلى ⁠نقطة الجزاء. وتقدم راؤول خيمنيز لتسجيلها وتقليص الفارق إلى 3-2، مانحا المكسيك ‌أملا جديدا.ومع تبقي ما يزيد قليلا على 20 دقيقة، وجدت إنجلترا نفسها تحت حصار متواصل واضطرت إلى الكفاح للحفاظ على تقدمها. ورغم تخليها عن معظم الاستحواذ، ⁠تمسكت بالفوز في آخر مباراة تُقام ضمن هذه النسخة من كأس العالم في ​المكسيك.وكانت هذه أول زيارة لإنجلترا إلى الملعب الشهير منذ خسارتها أمام الأرجنتين في دور الثمانية لكأس العالم 1986، عندما أطاح هدف دييجو مارادونا الشهير «يد الرب» وهدفه الآخر ⁠بعد مراوغة رائعة لدفاع إنجلترا بفريق المدرب بوبي روبسون.