في نشرة اليوم: كشف المتحدث باسم وزارة البترول، محمود ناجي، أمس، عن أن إنتاج مصر من الزيت الخام تجاوز 550 ألف برميل يوميًا، بعدما حاول أن يتجنب ذكر الرقم «علشان الحسد»، قبل أن يضطر للإفصاح عنه، أمام إلحاح محاورته، التي نصحته، بعدما اندهشت من منطقه، بوضع خرزة زرقاء على الرقم، في حين كان هو يشيد بخطط وأداء وزارته، التي حققت الإنجاز «المنظور». اقتصاديًا، رفعت الولايات المتحدة الرسوم الجمركية على معظم السلع المصرية إلى 12.5%، بعد إدراج مصر ضمن الدول التي لا تحظر استيراد السلع المنتجة بالعمل القسري، مع استثناء النفط والغاز والأسمدة وبعض السلع الاستراتيجية الأخرى من القرار، فيما فرضت رسومًا أقل تبلغ 2.5% على الدول التي تطبق حظرًا كليًا أو جزئيًا على العمل القسري، أو ترتبط مع واشنطن باتفاقيات تجارية. أقرت المفوضية الأوروبية تحويل القسط الثاني من الشريحة الثانية لبرنامج دعم الموازنة بقيمة 1.5 مليار يورو، وفقًا لبيان وزارة الخارجية، الجمعة الماضي، وذلك بعد أشهر من اتصالات مكثفة بين الحكومة المصرية ومؤسسات الاتحاد الأوروبي لتأمين التمويل اللازم لتنفيذ محاور الشراكة الاستراتيجية. انتهت أمس مهلة توفيق أوضاع السماسرة العقاريين، ليواجه غير المرخصين، اعتبارًا من اليوم، عقوبات تصل إلى الحبس عامين وغرامة تتراوح بين 50 ألف ومليون جنيه، مع إمكانية الحرمان من مزاولة النشاط وإغلاق المنشأة لمدة عامين. فيما ستكثف هيئة الرقابة على الصادرات والواردات الرقابة على الإعلانات العقارية عبر وحدات للرصد الإلكتروني، إلى جانب متابعة التزام الوسطاء المرخصين بقواعد مكافحة غسل الأموال. عماليًا، أنهى عمال مصنع «الأمير لإنتاج السيراميك»، بمدينة بالعاشر من رمضان، أمس، إضرابهم عن العمل الذي استمر ستة أيام، بعد وعود من الإدارة بصرف أجور شهر يونيو في أقرب وقت، فيما أعطت الإدارة عددًا من السائقين إجازة إجبارية لمدة 15 يومًا، لحين تجديد تراخيص سيارات الشركة التي تنقل العمال. وفي الإسكندرية، قضت محكمة الجنايات الاقتصادية، أمس، بحبس المهندس تامر شيرين ثلاث سنوات، بتهمة «نشر أخبار كاذبة»، ، فيما أعلن شيرين أنه لا يزال مطلق السراح، وأن محاميه، أحمد أبو علم، سيتقدم بطلب للاستئناف على الحكم الثلاثاء المقبل. إقليميًا، أعلنت جماعة أنصار الله (الحوثيين) إسقاط طائرة استطلاع تركية مسلحة من طراز «بيرقدار أكنجي» قالت إنها تابعة للسعودية، بعد يوم من إعلانها استهداف منشآت تابعة لـ«أرامكو» في جيزان وينبع، في تصعيد يأتي عقب استهداف الجماعة ناقلتي نفط سعوديتين الأسبوع الماضي. في المقابل، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، المدعوم سعوديًا، تنفيذ ضربات على مواقع عسكرية للحوثيين في الحديدة، قال إنها تُستخدم لتهديد الملاحة في البحر الأحمر. أما بخصوص الملاحة في «هرمز»، فأفادت وكالة «تسنيم» الإيرانية بانفجار لغم بحري في ناقلة نفط بعد خروجها عن المسار الملاحي الذي حددته إيران، وهو الإعلان الذي جاء بعد ساعات من مباحثات إيرانية-عُمانية وصفتها طهران بـ«المفيدة» بشأن الملاحة في مضيق هرمز، مع تأكيدها عدم إدخال أي تغييرات على حركة العبور. حاول المتحدث باسم وزارة البترول، محمود ناجي، أمس، تجنب التصريح بإجمالي إنتاج مصر اليومي من البترول الخام، «علشان الحسد»، وهي النسبة نفسها التي لم تصرح بها الوزرارة نفسه في بيان رسمي، أمس، مكتفية بالإشارة إلى تسجيل مصر أعلى مستوى لها منذ نحو عامين في إنتاجها من البترول الخام، في حين اضطر ناجي أخيرًا، أمام إلحاح محاورته، إلى الإفصاح عن أن إنتاج الزيت الخام تجاوز 550 ألف برميل يوميًا، بارتفاع بأكثر من 20% عن العام الماضي. خلال مداخلته مع برنامج «الصورة مع لميس» أرجع ناجي تلك الارتفاعات إلى نجاح «البترول» في سياستها التي بدأتها منذ نهاية العام الماضي، لتصفير مستحقات الشركاء الأجانب بعد جدولتها، معتبرًا أن الالتزام بالسداد شجع الشركات على ضخ استثمارات جديدة في أعمال الاستكشاف والتنمية خاصة في إنتاج الزيت الخام. وأضاف متحدث الوزارة، أن معدلات تشغيل مصافي التكرير ارتفعت إلى نحو 80%، مقابل ما بين 65 و68% في فترات سابقة، نتيجة تنفيذ أعمال الصيانة في مواعيدها والتركيز على تشغيل المصافي الأعلى قيمة مضافة، بما ساهم في زيادة إنتاج البنزين والسولار والحد من الاعتماد على الواردات. أما بيان «البترول»، فاحتفى بالتطور الذي يشهده قطاع التكرير ما انعكس مباشرة على صادراته التي تجاوزت 2.3 مليون طن خلال النصف الأول من 2026، بما يعادل إجمالي صادرات 2025، لتحقق صادرات المنتجات البترولية الممثلة في وقود الطائرات والنافتا والشموع ومقطر التفريغ نحو 2.3 مليار دولار خلال الفترة من يناير إلى يونيو 2026. اقتصاديًا، رفعت الولايات المتحدة الرسوم الجمركية على معظم السلع المصرية إلى 12.5%، وهي النسبة الأعلى ضمن فئتين تحاول بهما وزارة التجارة الأمريكية مكافحة العمل القسري، عبر تصنيف شمل 60 دولة، بعدما فشلت في إنفاذ حظر استيراد تلك السلع، بحسب بيان لـ«التجارة الأمريكية»، الخميس الماضي. وجاء تصنيف مصر ضمن الفئة الأعلى لعدم فرضها حظرًا على استيراد المنتجات المرتبطة بالعمل القسري، أو التعهد بتطبيق مثل هذا الحظر، في حين خصصت واشنطن رسومًا أقل بنسبة 2.5% على دول تطبق حظرًا كليًا أو جزئيًا على تلك المنتجات أو ترتبط معها باتفاقيات تجارية متبادلة، حسبما أوضح موقع «إنتربرايز» اليوم. بحسب بيان «التجارة الأمريكية»، استثنى القرار عددًا من السلع التي ترى الإدارة الأمريكية أن إخضاعها للرسوم قد يسبب نقصًا في الإمدادات المحلية أو اضطرابات اقتصادية، أو التي لا يمكن إنتاجها محليًا بكميات كافية أو الحصول عليها من مصادر بديلة، إضافة إلى منتجات لا يُتوقع أن يسهم فرض رسوم عليها بصورة فعالة في الحد من ممارسات العمل القسري. كما منح استثناءات لمنتجات محددة من الأرجنتين وبنجلاديش وكمبوديا والإكوادور والسلفادور والاتحاد الأوروبي وجواتيمالا وإندونيسيا والأردن وماليزيا وتايوان والمملكة المتحدة، باعتبار أن ذلك قد يشجع هذه الاقتصادات على الوفاء بالتزاماتها المتعلقة بحظر استيراد السلع المنتجة بالعمل القسري أو تعزيز إنفاذها. وحددت «رويترز» من ضمن السلع المستثناة، النفط والغاز والأسمدة وبعض المواد الغذائية والطائرات وقطع غيارها والمعادن الحيوية، فضلًا عن السلع الخاضعة بالفعل لرسوم المادة 232 المتعلقة بالأمن القومي مثل السيارات والصلب والألومنيوم والنحاس. بعد أشهر من اتصالات مكثفة بين الحكومة المصرية والاتحاد الأوروبي لتأمين التمويل اللازم لتنفيذ محاور الشراكة الاستراتيجية، أقرت المفوضية الأوروبية تحويل القسط الثاني من الشريحة الثانية لبرنامج دعم الموازنة بقيمة 1.5 مليار يورو، وفقًا لبيان وزارة الخارجية، الجمعة الماضي، وذلك بعد صرف مليار يورو في يناير 2026 كقسط أول من الشريحة الثانية. ويأتي التحويل ضمن حزمة الدعم المالي التي قررها الاتحاد الأوروبي لمصر في مارس 2024، بالتزامن مع توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين الجانبين، وتبلغ قيمتها الإجمالية 7.4 مليار يورو للفترة من 2024 إلى 2027، تتوزع ما بين خمسة مليارات يورو في صورة قروض ميسرة لدعم الموازنة والاستقرار الاقتصادي، و1.8 مليار يورو استثمارات، و600 مليون يورومنح، منها 200 مليون يورو مخصصة لإدارة ملف الهجرة. انتهت أمس، مهلة توفيق أوضاع السماسرة العقاريين، ليواجه المخالفون اعتبارًا من اليوم، عقوبات تصل إلى الحبس لمدة عامين، وغرامة تتراوح ما بين 50 ألف جنيه إلى مليون جنيه أو إحدى هاتين العقوبتين مع الحرمان من مزاولة النشاط لمدة تصل عامين، وغلق المنشأة خلال تلك الفترة، حسبما أوضح المستشار القانوني لهيئة الرقابة على الصادرات والواردات وشؤون مكافحة الأموال، عمرو حسين، وهي الجهة المختصة بتنظيم وترخيص نشاط السمسرة العقارية. خلال مداخلته على «إكسترا نيوز» الجمعة الماضي، قال حسين إن الهيئة ستتابع الإعلانات العقارية عبر وحدات متخصصة للرصد الإلكتروني، تمهيدًا لاتخاذ إجراءات ضد الطروحات الوهمية أو المضللة، داعيًا المواطنين إلى الإبلاغ عن أي مخالفات عبر القنوات الرسمية، والتحقق قبل التعاقد من إدراج السمسار ضمن قائمة الوسطاء المرخصين المنشورة على الموقع الإلكتروني للهيئة، مشيرًا إلى تدريب الهيئة خلال الأشهر الستة الماضية، أكثر من ثلاثة آلاف سمسار عقاري على تطبيق قواعد مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، ورصد المعاملات المشبوهة، وعلى رأسها استيفاء بيانات نموذج «اعرف عميلك». كانت وزارة الاستثمار أصدرت في 25 يناير الماضي، ضوابط جديدة بموجب تعديل اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم أعمال الوكالة التجارية وبعض أعمال الوساطة التجارية، والتي أضافت نشاط السمسرة العقارية ضمن نطاقه، مستحدثة سجلًا إلزاميًا لقيد السماسرة كشرط لمزاولة المهنة. التعديلات التي منحت مزاولي النشاط مهلة ستة أشهر لتوفيق أوضاعهم والقيد بالسجل، تضمنت كذلك عدد من الضوابط المشددة من بينها، إلزام السماسرة بإمساك سجلات إلكترونية موثقة للعمليات والعقود والعمولات، وتحديد بيانات إلزامية لعقود السمسرة، فضلًا عن اجتياز دورات تدريبية متخصصة للقيد بالسجل، مع إقرار آليات رقابية مشددة في تنفيذ إجراءات الشطب أو وقف القيد في حال مخالفة الضوابط المنظمة. عماليًا، أنهى عمال مصنع «الأمير لإنتاج السيراميك»، بمدينة بالعاشر من رمضان، أمس، إضرابهم عن العمل الذي استمر ستة أيام، وذلك إثر وعود من الإدارة بصرف أجور شهر يونيو في أقرب وقت، فيما أعطت الإدارة عددًا من السائقين إجازة إجبارية لمدة 15 يومًا، لحين تجديد تراخيص سيارات الشركة التي تنقل العمال، واستعاضت عنها بسيارات خارجية، حسبما قال مصدران من العمال لـ«مدى مصر». كان السائقون هم الذين بدأوا الإضراب، الأحد الماضي، كما حرر ثمانية منهم شكوى جماعية في مكتب العمل بشأن تأخر صرف رواتبهم، وتوقف هيئة التأمين الصحي عن تقديم الخدمات العلاجية، بسبب مديونية الشركة لدى الهيئة، رغم استقطاع حصة العمال من أجورهم شهريًا دون تسديدها. وسبق أن نظم عمال المصنع إضرابًا عن العمل، مطلع العام الماضي، للمطالبة بتطبيق الحد الأدنى للأجور، أنهوه وقتها بعد ثمانية أيام، مُقابل الإفراج عن عشرة من زملائهم، قُبض عليهم من منازلهم، على خلفية بلاغ قدمه محامي الشركة، اتهمهم فيه بـ«التحريض على الإضراب، والتخريب، وتعطيل حركة الإنتاج». قضت محكمة جنايات الإسكندرية الاقتصادية، أمس، بحبس المهندس تامر شيرين ثلاث سنوات، بتهمة «نشر أخبار كاذبة»، حسبما نقل موقع «مصراوي»، فيما أعلن شيرين عبر فيسبوك، أنه لا يزال مطلق السراح، وأن محاميه، أحمد أبو علم، سيتقدم بطلب للاستئناف على الحكم الثلاثاء المقبل. بدوره، أشار أبو علم عبر فيسبوك إلى اعتزامه الطعن على الحكم مع التقدم بطلب لوقف التنفيذ لحين الفصل في الاستئناف، معتبرًا أن الحكم كان متوقعًا رغم ما وصفه بـ«العيوب الإجرائية والشبهات القانونية» التي شابت الدعوى، ومن بينها ما اعتبره «تعسفًا في تطبيق المادة 34 من قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات»، التي نقلت وصف الاتهام من جنحة إلى جناية. كانت النيابة العامة، أحالت شيرين، إلى المحاكمة الجنائية على خلفية اتهامه بـ«نشر أخبار كاذبة»، فضلًا عن «إهانة موظف عام»، بعدما قررت إخلاء سبيله على ذمة التحقيقات. إقليميًا، أعلنت القوات المسلحة اليمنية التابعة لجماعة أنصار الله الحوثي، اليوم، إسقاط طائرة استطلاع تركية مسلحة من نوع «بيرقدار أكنجي»، تابعة للسعودية، أثناء تنفيذها أعمال عدائية في أجواء محافظة الجوف، وذلك في بيان جاء بعد يوم واحد من إعلان «الحوثيين» استهداف أهداف حساسة تابعة لشركة أرامكو في جيزان وينبع بعشرات الصواريخ الباليستية والمجنحة والمسيرات. سبق أن استهدف الحوثيون سفينتي نفط سعوديتين في 22 يوليو الجاري، بعدما قالوا إنهما انتهكتا قرار حظر الملاحة الصادر عن القوات المسلحة اليمنية بدوره، أكد تحالف دعم الشرعية في اليمن المدعوم سعوديًا، استهداف مواقع عسكرية للحوثيين في الحديدة، قال إنها مرتبطة بالتهديد على السفن التجارية بالبحر الأحمر، موضحًا أن عملية الرد العسكري انتهت بتحقيق مبدأ التناسب والأهداف العملياتية المخطط لها، وأن العملية تم تنفيذها وفقًا لأحكام القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، حسبما نقل موقع «العربية»، أمس. وإلى مضيق هرمز، نقلت «سويس إنفو» عن وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية، اليوم، خبر انفجار لغم بحري في ناقلة نفط بعدما غادرت المسار الملاحي المحدد من جانب إيران. هذه الواقعة جاءت بعد ساعات من محادثات عقدتها إيران مع عمان بشأن الملاحة في مضيق هرمز، على مدار اليومين الماضيين، والتي وصفها المتحدث باسم «الخارجية» الإيرانية، إسماعيل بقائي، بـ«المفيدة»، مشيرًا إلى تبادل وجهات النظر بشأن المبادئ المشتركة وآليات تنفيذها، قبل أن يؤكد عدم إدخال أي تغييرات في وضع حركة العبور في المضيق. بالتزامن مع المحادثات كانت الغارات الأمريكية على إيران توقفت لأول مرة منذ نحو أسبوعين، في توقف وقع دون تقديم أي تفسيرات أو إعلان رسمي، حسبما نقل موقع «الشرق-بلومبرج»، اليوم، وإن أشار إلى تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في وقت متأخر من مساء الجمعة، إلى جاهزية بلاده الكاملة لتنفيذ ضربات واسعة ضد إيران معبّرَا عن تزايد إحباطه من رفض طهران إعادة فتح مضيق هرمز.The post إنتاج مصر من الزيت الخام: 🧿🪬🪬 first appeared on Mada Masr.